مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody
اخي الزائر الكريم ان لم تكن عضو في المنتدى قم بالضغط على نافذة التسجيل وكن عضوا مميزا لدينا


شــــــــــات ومــنتدى للـمتميزين ويرضي جميع الاذواق
 
الرئيسيةالرئيسية    بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أكتوبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
» ابنة الكوميدي مستر بن
الجمعة 11 أكتوبر 2013, 23:14 من طرف sundis

» قصه لصديقي
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 12:38 من طرف وسام

» قصه ليلى والذئب
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 12:20 من طرف وسام

» كيف يعيش أفقر رئيس في العالم؟
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 12:13 من طرف وسام

» ابنه عاصي الحلاني: أبي مسلم وأمي مسيحية
السبت 05 يناير 2013, 18:48 من طرف airmanxx

» بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية
الثلاثاء 25 ديسمبر 2012, 22:19 من طرف sundis

» حزب الحمير في كردستان يدشن تمثالا لرمزه
الجمعة 13 أبريل 2012, 23:04 من طرف العاشقة

» سيرة ذاتية مزيفة، درجات علمية غير صحيحة وكذب متعمد في الملفات الشخصية لغرض الوصول لأعلى المناصب في هيئة الاعلام والاتصالات ابتداءً من د.صفاء الدين ربيع
الإثنين 19 مارس 2012, 16:08 من طرف Salmaa

» اتهام صفاء الدين ربيع، المدير التنفيذي بالوكالة لهيئة الاعلام والاتصالات، بالفساد المالي والاداري
الأربعاء 14 مارس 2012, 19:08 من طرف Salmaa

» نوى التمر شيء مذهل
الثلاثاء 21 فبراير 2012, 23:13 من طرف كرار العراقي

» الفائزون في حفل توزيع جوائز "جولدن جلوب"
الثلاثاء 21 فبراير 2012, 22:57 من طرف روح الورد

» نيسان جوك تتفوق على سيارات سوبر رياضية
الإثنين 23 يناير 2012, 22:06 من طرف sundis

» قصة حب خيالية ولا في الاحلام
السبت 19 نوفمبر 2011, 09:25 من طرف sundis

» ضاع العمر بغلطة
الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 21:32 من طرف Beckham

» معانات امراة ذنبها انها احبته بصدق
الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 21:30 من طرف Beckham

» كل واحد يكمش موبايله او يشتغل ويايه
الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 21:29 من طرف Beckham

» ايام الاسبوع بالجاهلية
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 03:18 من طرف saad

» المشاركة بارائكم
الخميس 15 سبتمبر 2011, 18:04 من طرف Beckham

» ما حكم السباحة في نهار رمضان؟
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 21:49 من طرف مهند

»  مامعنى رمضان ؟؟؟؟؟
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 21:38 من طرف مهند

» أحكام قضاء رمضان
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 21:32 من طرف مهند

» انا لله وانا اليه راجعون
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 20:36 من طرف مهند

» وفاة طفل بعد أن دهسه مدفع الإفطار
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 14:46 من طرف محمد الطيار

» أتدرى ماذا تقول إذا بلغت الأربعين من عمرك ؟
الثلاثاء 06 سبتمبر 2011, 19:43 من طرف مهند

» واشنطن: عائشة الفذافى أنجبت على الحدود الجزائرية بدون وجود طبيب
السبت 03 سبتمبر 2011, 01:24 من طرف سيف الله

» وزارة الصحة العراقية تحذر من انتشار مرض الايدز عبر العمالة الأجنبية
السبت 03 سبتمبر 2011, 01:22 من طرف سيف الله

» القراءة الخلدونية أساس التعليم الأولي.. لماذا عمدت وزارة التربية إلى تغييرها ..!!
السبت 03 سبتمبر 2011, 01:20 من طرف سيف الله

» علي صالح أفرج عن قاعديين ظهروا في العراق لحرمانه من دعم صندوق الألفية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 14:59 من طرف زعبور

» الدولة والهوية: أداة التبدل-مؤسسة الثبات هل هناك دولة فاشلة؟
الخميس 01 سبتمبر 2011, 09:41 من طرف Beckham

» خطابات ديكتاتورية متعجرفة
الخميس 01 سبتمبر 2011, 09:34 من طرف Beckham

»  دخول ثمان محطات لديزلات هونداي الى منظومة الكهرباء الوطنية
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 23:45 من طرف زبا

» بعد عقود طويلة من المنع : وزارة الزراعة تسمح باستيراد الحيوانات ( الحية )
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 23:33 من طرف زبا

» قلل الحلويات في العيد شاهد الفديو!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 22:48 من طرف sundis

» برشلونة يسحق فياريال بخماسية في بداية مشواره بالليجا
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 16:27 من طرف sundis

» العراقيون يفكون لغز "برتقالة" الفيسبوك بعد سنوات من الفضول
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 14:43 من طرف Beckham

» أم علي بالفستق واللوز القرفة
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 14:41 من طرف Beckham

» معطف للممثل "بروس لي" يباع بسعر خيالي في مزاد علني
الثلاثاء 30 أغسطس 2011, 23:17 من طرف مهند

» مسابقة ..... مسابقة....... ادخل وشارك
الثلاثاء 30 أغسطس 2011, 22:43 من طرف مهند

» ¨°o.O (حكمة اليوم) O.o°"
الثلاثاء 30 أغسطس 2011, 22:39 من طرف مهند

» كل عام و انتم بخير و أعاده الله عليكم بالخير و البركة و تقبّل الله أعمالكم
الثلاثاء 30 أغسطس 2011, 22:13 من طرف Beckham

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 
 س .و .ج
 ابحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
airmanxx - 2503
 
Salmaa - 1799
 
Beckham - 1551
 
السفير - 1089
 
مهند - 901
 
senanj - 806
 
bintaliraq - 560
 
عسل - 491
 
M.J - 406
 
sundis - 347
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط Mody /////// مـنـتـدى مــودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 الطيران في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
airmanxx
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 2503
العمر: 34
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

مُساهمةموضوع: الطيران في العراق   الخميس 07 مايو 2009, 19:26

الطيران المدني العراقي . . . الواقع وآفاق المستقبل

تأسست أول بنية للطيران المدني العراقي عام 1933 ممثلة بجمعية الطيران العراقية وكانت تعنى بنشر استخدام الطائرات بين الشباب (الفتوة الجوية) واستخدام الطائرات الصغيرة في التنقل ومؤازرة القوة الجوية الفتية آنذاك في حصولها على طائرات من غير بريطانيا لكسر احتكار السلاح وقد سيرت الجمعية طائرات صغيرة للنقل الداخلي وبعض الدول المجاورة ونقلت الوفد العراقي المؤسس للجامعة العربية وقد تأسست بعدها الخطوط الجوية العراقية عام 1946 للنقل الجوي الخارجي ودون الالتفات إلى الحاجة البنيوية للدولة العراقية . . فرداءة الطرق وقلتها وتخلف وسائل النقل الأخرى كانت تحتم إنشاء منظومة حديثة وسلسة للنقل الجوي بين الألوية والأصقاع البعيدة بما يربطها بالمركز ويسهل تنقل الأشخاص والفعاليات الاقتصادية والإنسانية ويربطها بالتالي في العالم الواسع بما يسَّرع حركة عجلة مواكبة العصر . .
تكاليف النقل بالطائرة عالمياً : ـ التنقل جواً وحتى في وضعنا الحالي تتنافس مع النقل بالسيارات بل تكون في بعض الأحيان أقل من الحافلات الصغيرة (الكيا) حيث أن المعدل الآن للتنقل بطائرة صغيرة بمحركين Beechcraft هو 2.67$ لكل ميل بحري (1852متر) لخمسة عشر راكب أي 145 دينار/كم/راكب وبطائرة النقل المتوسط B737-300 هو 120 دينار:كم/راكب (الأرقام الحالية مع إضافة تأمين المخاطر ضد الحرب والبالغة تقريباً (0.0071) وللنقل الخارجي الذي يزيد كثيراً على تكاليف النقل الداخلي وبنسبة أجور العاملين الأمريكية والأوربية) . ولنتخيل كم الخدمات الذي ستقدمه هذه الطائرات الأربعين المفترضة للدولة وللمواطنين من تواصل للأطراف بالمركز وتسريع التطور المتبادل وتقليل الفوارق بينهما . . فكم من المرضى مات في النواحي البعيدة وطبيبه في المدن يشكو قلة المراجعين في عيادته . . وكم هي المواهب الذكية التي دفنت في الأصقاع البعيدة دون أن تصل لمكانها الطبيعي الذي يأخذ بيدها إلى التألق وكم هي الأراضي الخصبة التي أُهملت لعدم إمكانية الوصول لها واستزراعها وكم هي المنتجات التي تستحق أن تنقل بالطائرة ذبلت في مواطنها دون أن تسوق إلى مراكز إستهلاكها العطشى إليها . . وكم وكم من المظالم التي سببت شروخ كبيرة في ذاكرة وكيان الوطن كانت ستُحل لو وصل إليها بالطائرة متخذ القرار النزيه لمعالجتها في مهدها .
أصناف الطائرات : ـ تصنف الطائرات حسب الغرض المصممة له من ناحية الحمولة والسرعة والمدى والارتفاع الذي تصل له وفي الطيران المدني تتبارى الشركات المصنعة أولاً على التكاليف الحدَّية لنقل شخص واحد أو طن واحد لمسافة ميل أو كيلومتر وبالسرع المناسبة وهي تقريباً بالطائرات الإقليمية CRJ-200 ، B737-300 ، ERJ-124 على التوالي (0.124 – 0.135 – 0.147 دولار/مقعد/ميل) . (الوزن القياسي لحمولة المقعد 90.718 كغم) من جهة أخرى يفترض توفير الخدمة العامة وحسب نسب تجمعهم من المدن الصغيرة ولغاية المدن الكبرى من طائرة بمقعد واحد أو مقعدين لغاية الطائرة العملاقة AIRBUS 380A ومعلوم أن تكلفة النقل الجماعي تكون أقل كلفة إلاَّ أن إمتلاك طائرة صغيرة بمقعد أو مقعدين لطبيب أو مهندس جوال ستكون نافعة له في سعة مساحة عمله وللتجمعات السكانية المستهدفة بخدماته . والطائرات الأكثر عدداً في الدول المتقدمة هي ذات المقاعد (2-6) راكب وتبدأ النسبة بالتناقص كلما كبر حجم الطائرة .
العراق واستخداماته : ـ الطائرات الواردة للعراق على الأغلب الأعم كانت حكومية ما عدا طائرات جمعية الطيران العراقية وهي قليلة وكانت أغلبها كبيرة وفي فترة متأخرة وأبتداءاً للخطوط الجوية العراقية عام 1946 أعقبتها هدية الحكومة الأمريكية بتأسيسي الطيران الزراعي العراقي عام 1947 بطائرات بيل47 كأول استخدام في العالم للطائرات السمتية للطيران الزراعي . . أعقبتها تأسيس طيران الكمارك في أواسط الخمسينيات بطائرات أوستر وكانت أغلب طائرات الخدمات الجوية العامة عسكرية أو حكومية تدار داخل منضومات سقيمة غير اقتصادية ولا تقدم للعامة أي شيء ووصل عددها في بعض الأحيان إلى 125 طائرة لم تستخدم من طاقتها التصميمية أي شيء بل أن بعض الطائرات لم تطر أكثر من طيران الفحص التجريبي (40دقيقة) . وهذا يعني ضياع (125.000) ساعة طيران سنوياً ولمدة تزيد على 23 سنة (1980-2003) أي (2,875,000) ساعة طيران ويعني ضياع (57,500,000) رحلة لمسافة 125كم/شخص وهو يعني أيضاً نشاط ضائع لا يُسْتَهان به فلو افترضنا أن متوسط سكان العراق خلال هذه الحقبة هو (18) مليون فيكون المستوى المتاح إمكانية نقل هو 3,194% لم يقدم منها أي شيء يذكر وإذا أُضيفت لها أعداد الطائرات المتوسطة والكبيرة التي كانت في حوزة الحكومة (العسكرية والمدنية الخاصة بالنقل) لأصبح الأمر كارثة اقتصادية تضاف للكوارث في كل القطاعات . كانت عقلية الحكومة أن الطائرة العامة هي سيارة ليموزين رئاسية لا يحق حتى للحاشية والمقربين استخدامها فقد طلب أحد المقاولين الكبار من رأس السلطة آنذاك السماح بشراء واستخدام طائرة لنقل مهندسيه وفنييه ومعداته بين المشاريع الإستراتيجية المكلف بها فأجيب بالقلم الأحمر (اتق الله يا أل خربيط) بينما ينظر لها في العالم العاقل على أنها شاحنة تنقل الأغنام في روسيا والحليب والجبن والورود في هولندا وتعتبر من معدات الحقل في أمريكا وفي النيبال بغل الجبل وفي كينيا مستوصف سيار وفي أغلب أصقاع العالم سيارة تاكسي
الواقع والطموح : ـ بعد سقوط النظام في 9/4/2003 لم يبق تقريباً شيء يعتد به للطيران المدني العراقي عدا خمسة عوامل ممكن التأسيس عليها وهي
مكونات الطيران المدني العراقي : ـ 1. الملاكات البشرية الجوية من الطيارين والمهندسين والفنيين والإداريين 2. المطارات 3. وقود الطائرات 4. المعدات الجوية 5. خطط ومشاريع واعدة

مكونات الطيران المدني العراقي 1. الملاكات البشرية الجوية تأسست أول وحدات الطيران العراقي العسكري عام 1929 وتأسست القوة الجوية عام 1931 وجمعية الطيران العراقية عام 1933 والخطوط الجوية العراقية عام 1946 والطيران الزراعي عام 1947 وطيران الكمارك عام 1955 وتلاحقت هذه المؤسسات الجوية التي ارتقت لصناعة أول طائرة عراقية راشدة عام 2002 (طائرة الصقر العراقي لفريق المهندس ماجد عبد الكريم) وكان يشغل المنظومات الجوية المتنوعة والمعقدة ملاكات جيدة على المستوى العالمي ورغم إنكفاء العراق وخاصة بعد عام 1982 واقتصار التأهيل والتدريب بعد ذلك على المؤسسة الجوية العسكرية إلاَّ أنَّ الخامة الأساسية للعراقي تكاد تكون من الخامات المميزة في العالم (البعض يضعنا ضمن الثلاثة الأول في العالم بعد بريطانيا والباكستان) فالطيارون والمهندسون العراقيون مثل أخوتهم الأطباء والمهندسون المعماريون والاقتصاديون والفنانين التشكيليين كانوا أوائل أقرانهم في الدراسات والجامعات العالمية . من هذا يمكن إعادة تأسيس أكاديمية شاملة للدراسات الجوية (الطيران – الهندسة – الدبلومات الفنية وللمهن الساندة – ودراسات عليا لإدارة واقتصاديات النقل الجوي) وقد سبق لجمعية الطيران العراقية أن أسست مدرسة للطيران عام 1948 حصلت فيما بعد على لقب أحسن مدرسة في العالم عام 1968 (تقرير شفرانيك المفتش العام لمنظمة الطيران المدني الدولية ICAO من خلال زيارته المفاجئة للجمعية) ولا نستغرب ذلك فأن مدرسة الطيران الحالية في أثيوبيا هي الأولى في العالم رغم أن الأكبر والأكثر سمعة هي مدرسة FlightSafety Int الأمريكية . ويمكن للعراق ذلك من خلال تكوين علاقات روابط مع أرقى المدارس العالمية Scholarship مع إعادة ـ تأسيس ما أهمل وبالتالي تأهيل الطاقات البشرية اللازمة لتشغيل منظومة الطيران المدني العراقي الجديدة .
إنَّ حصيلة قرابة ثمانين سنة من عمر الطيران العراقي الحالية أعداد لا يستهان بها وهي تقريباً كما يلي :ـ 1200 طيار – 4000 مهندس – 13500 فني طائرات – 4500 مهن واختصاصات ساندة ومعدات أرضية يمكن إعادة تأهيل 25 – 30% منهم وفق المستويات العالمية والذين يمكن أن يشغلوا 50% من المنظومة المقترحة القادمة للطيران المدني العراقي . إن ضرورة تأهيل هؤلاء عملية حيوية وضرورة قصوى كونهم حملة تقاليد راسخة وواقعية أثبتت جدارتها إلاَّ أن الأهواء السياسية وشكل الحكومة المقيتة لم تضعهم في مكانهم الصحيح ولا ذنب لهم لذا يجب إنصافهم لما يمثلون من نتاج تحملت الدولة نفقات باهظة لإعدادهم بمليارات الدولارات فيما تولى الزمن الطويل والخبرة المتراكمة مهمة صقل عقولهم وسواعدهم وأن تعويض نفس العدد بجدد وبدون خبرة متوارثة يتكلف أكثر من (750) مليون دولار لأن تكلفة تدريب الطيار المستجد 60.000 دولار والمهندس 200.000 دولار وفني الطائرات 15.000 دولار والمعدات الساندة 10.000 دولار . وقد قدمنا من خلال نادي فرناس الجوي لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي مشروع إعادة تأهيل الملاكات الجوية وحضي برعايتهم في تكوين قاعدة معلومات في الجهاز المركزي للأحصاء وأُعدت الاستمارات الخاصة من قبلهم وهي بإنتظار التخصيصات المالية منذ أكثر من عام . . إنَّ تكوين أكاديمية شاملة وفي بعض أقسامها مفتوحة يمكن أن تؤمن احتياجات هذا القطاع بمختلف أختصاصاته واستحداث أقسام علمية جديدة كان يفتقر إليها العراق مثل دراسات الإدارة والأقتصاد الجويان وربط كل مفردات الدراسات المتنوعة بالجانب الأكاديمي بما فيها الفنيين والمهن الساندة بما يمكنها من فتح آفاق التطور لمنتسبيها وفي أدناه ملاحظات عن الواقع والمقترح لكل منها :ـ
1-1- الدراسات الهندسية : تصحيح مسار دراسات الهندسة الجوية في أقسام الطيران لجامعات بغداد والتكنولوجيا والفنية العسكرية (الرشيد حالياً) حيث تقتصر جميعها على هندسة التصميم دون الإدامة وعلى المناهج الأكاديمية البحتة تقريباً دون التطبيق العملي على طائرات حية – أو ساكنة قريبة أو مختبرات مناسبة ودون أية علاقات مع الشركات الدولية المنتجة للطائرات مما يجرد خريجيها من أية خبرة مفيدة في العمل على الطائرات وطريقة إعدادها والتوقيع عليها وإدامتها وإجراء التطوير عليها أو إجراء العمرات أو اكتشاف الأخطاء المصنعية . مما أبقانا كل هذه السنين نضخ مهندسين يكونون عند تخرجهم أقل خبرة عملية من الفنيين . . وكان الأحرى بمخططين تأسيس هذه الأقسام الاستفادة من تجربة الدكتور سندرسن باشا عند تأسيسه الكلية الطبية العراقية عام 1927 والتي أسسها ملاصقة وملحقة بمستشفى المجيدية (مدينة الطب حالياُ) . وأفضل المواقع المقترحة لكليات هندسة الطيران هو داخل أو بجوار مفتوح للمطارات . .
وإضافـة دراسـات هندسة إدامة الطائرات للمناهـج والتي كانت تُخرِّجْ كل العاملين الحاليين المخولين على الطائرات المدنية من بريطانيا وأمريكا والتي تفتقر أيضاً للثقافة العلمية الجوية العامة والهندسية التفصيلية بما يوصف فلسفة المواد وتشكيلها والنظرية العامة للطيران بما يبقي أُفقهم محدود عن تطوير الآلة ومعرفة أخطاء صنعها وسد الطريق على تطورهم العلمي بأتجاه الدراسات العليا التخصصية والإدارية . هذا التناقض في القطاعين (هندسة التصميم Designing Eng وهندسة الإدامة Maintenance Eng) فوت فرص كبيرة على العراق في عدم استيعاب كثير من الطائرات والمعدات وقلل من هامش الاستخدام الاقتصادي العلمي للطائرات مما أدى بالكثير من الطائرات إلى المقابر ولم يستنفذ عُشر أعمارها فلو سمعنا نصيحة أبن غورنغ قائد القوة الجوية الألمانية عام 1941 أثناء زيارته لقاعدة الموصل الجوية لأصبح لدينا علم هندسة جوي ناجح والذي أكد فيه أن المهندس الناجح يرشح من خلال فني ناجح ويرتقي تبعاً لتطوره العلمي والتطبيقي المتلازم ويُرشح لدراسات أعلى وصولاً لهندسة التصميم وليس الأبتداء فيها .
2-1- تدريب الفنيين : الأغلب الأعم من الفنيين الجويين هم خريجي المركز المهني للطائرات وقبلها مدرسة الصنائع الجوية التابعين للقوة الجوية وهناك نسبة بسيطة من خريجي أعداديات الصناعة أو الفرع العلمي للأعدادية يؤهلون بدورات تخصصية لاحقة وخاصة في الخطوط الجوية أو الدوائر الأخرى أو معهد الطيران المدني والمخصص أصلاً للمهن الساندة الأخرى وكان المركز والصنائع قبله بمستوى دراسي وتطبيقي جيد جداً من الأداء وحسن العطاء .
3-1- تدريب الطيارين : كنا أوائل العالم في هذا المجال كما أسلفنا ثم إنحدر المستوى ليصل إلى مستوى متدني خاصة في الأسس النظرية المعطاة للطيارين وعدم تطبيق الحد الأدنى الضروري من المعرفة اللازمة .ناهيك عن قاعدة الثقافة التخصصية ولمعالجة ذلك يتوجب إنتهاج وسائل وأساليب ومناهج بدأت تنتشر عالمياً وهي إضافة مقررات Aviation Science للمقررات الحالية التطبيقية المحظة (PPL-ME-CPL-IR-ATPL-CFI-CFII) يضاف له مادة هندسة إدامة الطائرات الأولية مع دراسات أولية في أقتصاديات النقل الجوي للحصول على البلكلوريوس تؤهله مستقبلاً لتطوير معرفته ودرجته العلمية ليتسنى تطوير من يبرز منهم لإدارة وقيادة النشاط كما أسلفنا في الدراسات الهندسية .
4-1- تدريب الإدارات والقيادات : لم يؤسس أي معهد أو كلية أو دراسات متخصصة لتخريج إدارات سواءاً منها الدنيا والوسطى والقيادات االعليا في كل تاريخ العراق رغم الحجم الضخم من الإنفاق على المطارات والطائرات والمعدات والطيارين والمهندسين والفنيين والبنى التحتية الأخرى والتي تجاوزت عشرات المليارات وكانت تولي المواقع والمناصب قاطبة لمناحي غير موضوعية متعددة وأغلبها الولاء وبعض قليل منها إلى التجربة والممارسة والخدمة . بينما عالم االطيران متشعب ومكلف جداً وبالتالي يديره علم إدارة أقتصادية متخصص وعقول ودراسات معمقة ولا يتأتى هذا من صدفة أو ممارسة أو تجربة الخطأ والصواب . . فإدارة مطار صغير في أمريكا تتطلب دراسة بمستوى ماجستير إدارة أعمال جوية أما إدارة قطاع بمستوى وطني شامل يحتاج إلى مجلس علمي بحثي تنفيذي مكون من أساتذة متخصصين في مجالات الطيران والهندسة المختلفة ولديهم درجات علمية عليا في الإدارة العامة واقتصاديات النقل الجوي . ولحل هكذا معضل قدمنا في دراستنا لضرورة ربط كل الأختصاصات الفنية بالأكاديمية وعندما نحتاج لإدارة مجموعة يجب أن نهيء لهم من نفس تخصصهم من له القدرة القيادية ونزجهم في دراسات عليا (ماجستير – دبلوم عالي – دكتوراه ومن ثم الاستاذية) متخصصة بهذا المجال وليست دراسات عليا عامة ومن هذه المجاميع تنتخب القيادات العليا للقطاع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 2503
العمر: 34
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الخميس 07 مايو 2009, 19:30

مكونات الطيران المدني العراقي 2. المطارات المكون الثاني المهم في تشغيل منظومة الطيران هو المطارات حيث أنه القاعدة الأساسية التي تأوي وتديم وتشغل وفي بعض الأحيان تصنع الطائرات وكما أسلفنا تدرس العلوم الجوية المختلفة . . إنَّ إنشاء المطار يخضع عادة للمقاييس التي تحتمها إنشاء مدينة معينة وحسب حجم الأنشطة الأقتصادية أو السكانية أو السياسية وهذا عادة من تخصص التخطيط الحضري والإقليمي فيما يشرف على الإنشاء مهندسون متخصصون (بإنشاء المطارات) وقد رافقنا تجربة إحالة مطاري كربلاء المقدسة والنجف الأشرف فيما أشرفنا على تأسيس مطار نادي فرناس في ديالى وتوصلنا إلى أن كثير من المستثمرين الدوليين لديهم الاستعداد للأستثمار في هذا المجال وأنهم يعرفون أكثر من أهل مكة بشعابها ويمكن تفعيل نظام الاستثمار المقر من مجلس النواب في إنشاء كثير من المطارات الواعدة بنظام (B.O.T) أو بالاقتراض طويل الأجل من المصارف أو المشاركة أو بتشكيل شركات وطنية مساهمة بعد توضيح الحوافز الاقتصادية ودراسات الجدوى للعامة فمثلاً دراسات الجدوى لمطاري كربلاء والنجف أشارت إلى إمكانية تحقيق أرباح سنوية صافية مقدارها (72) مليون دولار من مطار بسعة ثلاثة ملايين مسافر سنوياً (300 يوم عمل × 10,000 مسافر يومياً ) وحيث أن تكلفة بناء مطار دولي بهذه السعة يتكلف ما بين (300-350) مليون دولار وهذا يؤشر إلى أن 5 سنوات تكفي لسداد قيمته بينما التسع سنوات التي تعقبها تكون عبارة عن ربح صافي مقداره لا يقل عن (630) مليون دولار حتى إذا لم تتطور طاقته . إضافة لما يقدمه هذا المطار من خدمات كبرى في تحريك الاقتصاد المحلي والوطني العام وتسهيل حياة الناس.

المطارات العراقية تتوزع في أغلب المحافظات بل أنَّ بعضها فيه أكثر من مطار وكان لاتجاه العسكرة السابقة أثر في إنشاء أكثر من خمسين مطار في العراق وهي نسبة عالية يمكن تأهيل بعضها كمطارات مدنية أو مشتركة (مدنية عسكرية) وهي ثروة لا تقدر بثمن مثل مطار الرشيد – والموصل وفي البصرة الشعيبة – جبل سنام – اللحيس – المعقل – الفاو وفي ميسان البتيرة وقلعة صالح والبرزركان وفي واسط أبو عبيدة والصويرة والنعمانية والبشائر والحي وفي كركوك الحرية وK1 والرياض وفي السليمانية بكره جو ودوكان وفي أربيل عين كاوه وحرير وفي دهوك بامرني وفي صلاح الدين /الكلية وبيجي والعوجة والضلوعية وفي الأنبار الحبانية والهضبة والبحيرة وسعد وحديثة و K3 (الحقلانية) والبغدادي والوليد وفي ديالى الإمام ويس ومطار فرناس وخان بني سعد وفي كربلاء الشمالي والرزازة والنخيب وفي النجف مطار الإمام علي واللصف وذي قار قاعدة الإمام علي وارطاوي إضافة إلى كثير من المهابط الموزعة على كل مساحة العراق تقريباً .
إنَّ تأهيل وإنشاء مطار جديد يجب أن يستند على دراسة اقتصادية علمية كي نبتعد عن السفاهة التي مثلت متخذ القرار السابق أو التقتير الذي يحرم مناطق من الحركة الفعالة الضرورية لدولة حديثة وهذا يجب أن يرتكز على دراسات علمية واستشارات دولية وبيانات الأمم التي سبقتنا في هذا المجال الحيوي والضروري لسطوع الحياة الجديدة للعراقيين . مكونات الطيران المدني العراقي 3. وقود الطائرات في العراق صناعة تكرير وقود الطائرات بأنواعه (Av.Gasolin-Jet-Fuel) بطاقات تكريرية كبيرة وخاصة وقود الطائرات النفاثة بأنواعه والتي استطاعت أن ترفد أكثر من ألف من الطائرات الحربية النهمة خلال الحروب العدوانية في الثمانينيات وبدون أيَّ تلكؤ ، في حين أن صناعة وقود الطائرات المكبسية (Av.Gasolin) توصلت إلى ما يقارب ألـ 96 أوكتين ببعض المشاكل البسيطة منها نسبة رصاص وكبريت غير محمودة يمكن تجاوزها بإضافة منظومات صغيرة للطرد المركزي . في حين أن صناعة زيوت محركات الطائرات كانت في بدايتها ويمكن التأسيس على ما بدأنا فيه . إنّ التركيز على هذه الصناعة يمثل إضافة ذات جوانب متعددة فهي أساساً عامل أنجاح رئيسي لصناعة الطيران لأنه أهم عامل في اقتصاديات النقل الجوي وتتبارى الشركات المصنعة للمحركات والطائرات ومنظومات السيطرة على صرفيات الوقود (FADEC) على تقليل معاملة (لتر/ميل/راكب) ومن الجانب الآخر هي صناعة مستقلة تضيف للاقتصاد الوطني معامل كبير في تحويل الطاقة الإنتاجية من النفط الخام إلى سوق المنتجات النفطية ونحن نعلم أن قيمة البرميل تتحول إلى أضعاف قيمته فيما لو كُرِّرَ . وقد حبانا الله جل وعلى بموقع وسطي على خطوط النقل الجوي العالمي مما يضيف مزية ثالثة وهي استقبال الطائرات العابرة لغرض التزود بالوقود وتقديم خدمات المحطات من سمات الهبوط والإدامة والأسواق الحرة .
الحاجة الفعلية : التخمينات الأولية الحالية تشير إلى احتياج العراق إلى خمسين طائرة نقل إقليمي وعشرة طائرات نقل بعيد قارية ، الصرفيات الاعتيادية للطائرة الواحدة لساعة واحدة هو طنين للإقليمية وخمسة أطنان للقارية علماً أن معدل الطيران السنوي لكل من النوعين هو بحدود (2000) ساعة في السنة علماً أن الطن يساوي تقريباً (1400) لتر أي (2800) لتر/ساعة للطائرة الإقليمية × 2000 ساعة/سنة × 50 طائرة = 280,000,000 مائتين وثمانين مليون لتر سنوياً أي (200,000) طن . أما الطائرات القارية العشر (140,000,000) مئة وأربعون مليون لتر أي (100,000) طن ولنفترض أن الطائرة الزائرة والعابرة تحتاج إلى نفس الكمية أي (300,000) طن أخرى وهناك عدد كبير من الطائـرات التـي يحتاجها العـراق مـن طائرات متنوعة مثل الرافدة (Feeder liner)

والأغراض العامة (Utility) والنقل الخاص (Executive) والنقل الروتيني (Commuter) والرياضية السياحية (Sport-Touring) والزراعية ورغم أن استهلاك هذه الطائرات للوقود قليل قياساً بالطائرات الأكبر إلاَّ أنّ الأعداد المطلوبة من هذه الطائرات هو أضعاف الكبيرة والمتوسطة مما يرفع الحاجة الفعلية السنوية من وقود الطائرات إلى قرابة مليون طن أو ما يعني بلغة الاقتصاد مبيعات بقرابة (700) مليون دولار سنوياً بهامش ربحي يتعدى 70% من قيمة الوقود الخام أي اضافة (490) مليون دولار من هذا القطاع فقط للاقتصاد الوطني . أما الميزة الثالثة للمشروع فهي في احياء صناعة تكرير وقود الطائرات وهو استثمار العراق كنقطة وسطية لخطوط الطيران العالمية واستقطاب الطائرات العابرة لغرض التزود بالوقود والحصول على فوائد متعددة أولها سمة الهبوط والتي تبلغ للطائرة الاقليمية قرابة (1700) دولار وإذا اضيفت لها الخدمات الفنية التي من الممكن أن يقدمها لها القطاع الهندسي والفني العراقي المتقدم وغيرها من الخدمات الإدارية تصل إلى (2000) دولار للطائرة الواحدة أي قرابة (20) دولار لكل راكب . وإذا استخدمنا بذكاء عامل السوق الحرة تصبح الأرقام كبيرة حتماً فقد كانت التقديرات في الثمانينيات أن هناك طلب من مئة شركة طيران عالمية للهبوط في العراق يومياً للتزود بالوقود Technical Landing وأستقبال الصاهريج الطائرة ولو أننا فعلنا هذا المقترح منذ ذلك الحين كنا سنصدر سنوياً ما لايقل عن (180,000) طن تتصاعد حتماً على مر السنين بواقع 6 اطنان للطائرة و300 يوم عمل بعد استبعاد الأجواء الرديئة وتوقف الطيران اضافة غلى 60 مليون دولار سمات نزول وخدمات فنية سنوياً ومثلهما على أقل تقدير من تفعيل السوق الحرة .إن في العراق عقول جبارة علمياً وذوي مبادرة وافق عالمي تقودها دائماً نخب سياسية متخلفة ومتعجرفة وهذا الذي يفوت على العراق كثير من فرص التقدم والرقي . وإذا أعدنا الحسابات بشكل اجمالي لقيمة عدم تفعيل هذه المبادرة على افتراض سعر وسطي للطن مقداره (300) دولار وقيمة الدولار حينها ليس اقل من 1.9 من الحالي ان المقترح كان عام 1981 أي منذ 25 سنة تؤشر على ضياع قرابة ستة مليارات دولار وكم سيضيع علينا مستقبلاً فيما لو لم نأخذ بها مع إرتفاع قيمة الوقود الحالية (وهي 700 دولار للطن) إضافة للخدمات الهندسية والإدارية والسوق الحرة

مكونات الطيران المدني العراقي 4. المعدات الجوية اعتاد العراق في كل تأريخه على استيراد كل احتياجاته من المعدات الجوية من الخارج ولم يُصنّع إلاّ ما ندر وقد تجمعت كميات كبيرة منها. وقد جاءت الأحداث الأخيرة بعد الأحتلال في 9/4/2003 لتعصف بها إلى خانات الحواسم وفي بعضها بقية من فائدة . فقد إنبرى نادي فرناس الجوي لحملة انقاذ للطائرات المخلاة للمزارع فأنقذ جزء يسير منها تمثل بـ14طائرة وجسم طائرة من أصل مئات الطائرات بسبب أحجام المؤسسات الحكومية عن تزويده بنفقات النقل من أجور سيارات ورافعات ومشرفين وقد أنفق قرابة (4000) دولار فقط لإنقاذ هذه الطائرات من مناطق المشاهدة والطارمية فيما شملت استطلاعاته (الاسحاقي – بيجي – الصينية – الرياض – كركوك – هور رجب – عرب جبور – ذراع دجلة (التاجي) تكريت – الحبانية – الأنبار – الفحامة . . . وقد مثلت هذه المبادرة توفير ما لايقل عن (27) مليون دولار . هناك كثير من الطائرات والمعدات مثل صهاريج الوقود ومشغلات الطائرات وضاغطات الهواء ومحولات القدرة الخاصة وكثير من المعدات الأرضية واللاسلكية والمرشدات في ساحات بيع الخردة يمكن استعادتها بمبالغ بسيطة وإعادة تهيئتها للأداء في منظومة الطيران المدني الجديدة إضافة لتدريب الأيادي الفنية المبدعة على تصنيع مشابهاتها أو تطوير أداء القديمة . . وهي تساوي مالا يقل عن المئة مليون دولار في أقل تقدير
مكونات الطيران المدني العراقي 5. خُطط ومشاريع واعدة ديدن العقول الجبارة والنفوس العالية هو الترفع عن الاستخذاء والتملق للحاكم المستبد إلاّ أنها وشعوراً منها بالسعي لرفعة الوطن وخدمة المواطن تقدم أفكارها للسلطة وحيث أن الحاكم كان دائماً لا يقرب إلاّ الأمعّات والانتهازيين المتجردين من كل موهبة إلاّ التملق فقد كانوا يستهدفون هذه الشريحة الشريفة بالأبعاد والتسخيف وكانت أفكارهم وأبحاثهم ودراساتهم تركن جانباً دائماً . فتجمعت على مر الأيام والسنين أبحاث ودراسات شاملة وعلمية ومعمقة تصلح للأحياء والتطبيق بما يرفع مسيرة الوطن للحياة العصرية الحقة التي يعيشها العالم المتقدم وبما يسهل حياة الناس ويدعم الاقتصاد الوطني . وهناك عدة مشاريع مهمة نورد بعضها مع ملاحظات تعريفية بسيطة لكل منها : ـ

1-5- منظومة الطيران العام وهي منظومة شاملة للأعمال والخدمات الجوية التي تقدم غير النقل التجاري الكبير مثل الطيران الزراعي – الطبيب الطائر – المستشفى المتنقل – الاسعاف الجوي – طيران الطرق – مكافحة الحرائق من الجو – طيران الحالات الطارئة والنكبات – التاكسي الجوي – مراقبة الحدود – طيران الخرائط والمساحة – طيران رجال الأعمال – استمطار الغيوم – الطيران السياحي – استيطان البراري هذه المنظومة طرحت عام 1961 من قبل المقدم الطيار محمد سبع مدير عام جمعية الطيران العراقية (نادي فرناس الجوي حالياً) ولكن الدولة وأجهزتها وقيادتها لم تكن مؤهلة لإقرارها وهناك حالياً ضرورة لإعادة النظر في الموضوع واقراره بالصيغة العلمية العصرية ولدينا بحث مكتمل حول الموضوع ممكن أن يُعنى بالدرس والبحث والتدقيق والأقرار .
2-5- الأكاديمية الجوية فصلنا هذا الموضوع بأطراد في موضوعة سابقة علماً أنه مؤسس على مشروع المدرسة المدنية الأولى للطيران عام 1948 والمبادرة الذكية للربان حسام علي العزاوي مدير عام جمعية الطيران العراقية حينها عام 1968 في تأسيس دراسات ألـ C.P.L. في جمعية الطيران العراقية والتي لم يُكتب لها النجاح بسبب تدخل خارجي . ويمكن لهذه الأكاديمية أن تكون اللامّة الجامعة لتخريج الملاكات وأن تؤسس مكتب إستشاري يقود الدراسات العلمية المعمقة في كل المجالات التقنية والصناعية لأساليب والسياسات الإدارية واقتصاديات النقل الجوي الحديثة إضافة إلى تخريج الملاكات الأولية والوسطية لهذا القطاع المتشعب .
3-5- الصناعة الجوية للعراق تجربة ناجحة في تصنيع الطائرة العراقية الراشدة الأولى (صقر العراق عام 2002) واستنساخ طائرة أخرى في مشروع أبن فرناس لطائرة البرافو وتركيب معدات راداراية وسيطرة على طائرة بوينك 727 وطائرة اليوشن 76 وهوائي جهاز النزول الآلي ILS لطائرة بوينغ 747 جامبو وجهاز التزود بالوقود جواً للطائرات المقاتلة وتركيب معدات اسلحة في طائرات Pc-7 و Pc-9 وصناعة طائرات مسيرة صغيرة وكبيرة (طائرات الباتروس IL-39) وصناعة صواريخ متعددة ومنظومة متكاملة لمحطات الأنواء الجوية ومشروع متكامل قدم لوزارة الزراعة حول استمطار الغيوم وغيرها الكثير التي أنصبت في أغلبها للجوانب العسكرية من كل هذه المشاريع يمكن أن نؤسس شركة للصناعات الجوية المتعددة نبدأها بصناعة الطائرات الخفيفة سعة (2-14راكب) وتحـت تـراخيص دوليـة دقيقة ويمكن ان نؤسس على مشروع المهندس الجوي المبدع ماجد عبد الكريم لطائرة صقر العراق والذي نجح في صناعة أول طائرة رائدة وهي صقر العراق حين اعتمد تصاميم طائرة GP-4 الخشبية الأمريكية وبدل الخرائط التصنيعية إلى طائرة معدنية فيما أكمل فريق نماذج الطائرات (المهندسين محمد عبد العزيز – مازن عبد الطيف وزملائهم ) صناعة نموذج الطائرة المصغر لأجراء التحويرات والتطويرات عليها إنَّ هذا المشروع يمتلك كامل الدراسات والبحوث العلمية والمسلك الصناعي والجدوى الاقتصادية والملاك الفني المكتمل بما يؤهله للبدء في إنتاج طائرات صغيرة متنوعة وبطاقة إنتاجية لا تقل عن 12 طائرة في السنة الأولى ومن ثم زيادتها وبكلف تقل عن (30-35%) من مثيلاتها العالميات إضافة إلى ميزة التأسيس الصناعي الجوي وبناء قاعدة المهارة والملاك الضروري . إنَّ احتياج العراق كما سنورد في ختام بحثنا لا يقل عن 350 طائرة أكثر من 65% منها صغيرة وأغراض عامة وهي ضمن الطائرات الممكن تصنيعها في هذا المشروع على نبدأ بالخطوة الأولى في تصنيع الوجبة الأولى من طائرات هذا الفريق ضمن المصانع الدولية صاحبة الامتياز للحصول على ترخيصها Certificate ونبدأ مثلاً بالطائرات الشراعية المسحوبة بالونش لغرض تدريب الشباب على أسس الطيران لعدم وجود موافقة أمنية حالياً لطيران طائرات المحرك الصغيرة وهناك حاجة منها لا يقل عن 25 طائرة مع معداتها وهي ممكن إن تصنع بفترة معقولة . على أن يلبي هذا المصنع الاحتياجات الأخرى أيضاً مثل طائرات النقل الصغيرة سعة 6 ركاب المسموح بطيرانها من المطارات المدنية العاملة وفق شروط التقرب الأمين الخاصة (SHATEL) والتي تصلح حالياً لتأمين تنقل أمين وسريع بين شمال ووسط وجنوب العراق بسرع تقارب 300 كم/ساعة وحمولة تصل إلى نصف طن وبمدى يقارب 1350 كم وبكلفة معقولة فمثلاً الرحلة بهذه الطائرات بين بغداد - موصل تستغرق من الوقت 1.15 ساعة وتكلف الراكب بحدود 35 دولار بغداد – بصرة تستغرق من الوقت 1.35 ساعة وتكلف الراكب بحدود 45 دولار موصل– بصرة تستغرق من الوقت 2.50 ساعة وتكلف الراكب بحدود 80 دولار (المسافة الجوية تقريباً 800كم) . علماً أن الاحتياج الفعلي من هذه الطائرات أكثر من مئة طائرة للعراق وهناك مجموعة أنواع طائرات تصلح للبدء في إنتاجها وهي SM2001 و سسنا كرفان1 –208 وكمرحلة ثانية طائرة Beech-1900 أو برازيليا EMB-120 . . . وحاجة العراق منها بحدود 60 طائرة ويمكن تطوير هذه الصناعة فيما بعد لطائرات أكثر سعة وأكثر تعقيداً من خلال الإنتاج المشترك . فيما يمكن تأمين الحاجة الكلية من صهاريج الوقود والمشغلات الأرضية والسلالم وخراطيم المطارات ومعدات الإطفاء والمحطات الفرعية المحلية الأوتوماتيكية الجوية .
وهناك إمكانية تصنيع للجيلين الأول والثاني من المدربات الأرضيةSimulator لتدريب الطيارين للحصول على أغلب التأهيلات ومن ضمنها الأساسية كافة والطيران الآلي IR باستثناء تدريب أصناف الطائرات Type rating . كما يمكن تصنيع كامل منضومة الطيران الزراعي لمكافحة الآفات الزراعية ورش السماد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
senanj
مجموعة الادارة
مجموعة الادارة


ذكر
عدد الرسائل: 806
العمر: 26
بلد ألأقامة: بغداد
تاريخ التسجيل: 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الأحد 10 مايو 2009, 13:10

عمي تسلم على المواضيع الجميلة

===========================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bintaliraq
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف


انثى
عدد الرسائل: 560
العمر: 36
بلد ألأقامة: yahoo
تاريخ التسجيل: 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الأحد 10 مايو 2009, 14:02

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Beckham
عضو مؤهل للاشراف
عضو مؤهل للاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 1551
العمر: 31
بلد ألأقامة: IRAQ-Baghdad
تاريخ التسجيل: 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الأحد 10 مايو 2009, 18:12


بارك الله فيك ايرمان على مواضيعك الرائعه
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://facebook.com
sudad
نجم نشيط
نجم نشيط


ذكر
عدد الرسائل: 129
العمر: 23
بلد ألأقامة: بغداد
تاريخ التسجيل: 24/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الإثنين 11 مايو 2009, 19:09

شكراا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mody.talk4her.com
airmanxx
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 2503
العمر: 34
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الثلاثاء 12 مايو 2009, 16:31

شكرا على مروركم الكريم اعزائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الديرة
نجم نشيط
نجم نشيط


انثى
عدد الرسائل: 235
العمر: 29
بلد ألأقامة: مودي
تاريخ التسجيل: 19/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الثلاثاء 27 أبريل 2010, 10:34

وبالمناسبة انفتح اليوم خط بغداد لندن مارا بالسويد
فمبروك للعراقيين وللاخت عسل (المقيمة بالسويد)
تقبل مروري وعاشت الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الخميس 06 مايو 2010, 17:33

عاشت ايدك ايرمان
وايضا بالمناسبة هناك اسطول جديد سيصل للعراق

وهناك ايضا موجودة طائرات اليوشن الروسية للنقل الجوي للبضائع


ننتظر جديدك


===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
وسام
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 330
العمر: 22
بلد ألأقامة: احله مودي
تاريخ التسجيل: 06/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الخميس 13 مايو 2010, 12:43


اني اروح ابسياره صغيره احسن ما اروح للمطار
انوب اصعدطياره وموت عندي فوبيه من الطيارات تريد اتموتني ايرمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 2503
العمر: 34
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الخميس 13 مايو 2010, 17:21

اني شعلية
صوج الطيار

===========================================
<P>المدير العام والمراقب العام</P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M.J
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 406
العمر: 29
بلد ألأقامة: iraq
تاريخ التسجيل: 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطيران في العراق   الثلاثاء 02 نوفمبر 2010, 20:37

شكرااا على الموضوع والمعلومات الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الطيران في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody ::  :: -