مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody
اخي الزائر الكريم ان لم تكن عضو في المنتدى قم بالضغط على نافذة التسجيل وكن عضوا مميزا لدينا


شــــــــــات ومــنتدى للـمتميزين ويرضي جميع الاذواق
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
» حزب الحمير في كردستان يدشن تمثالا لرمزه
الجمعة 24 يوليو 2015, 15:05 من طرف حياة

» ابنة الكوميدي مستر بن
السبت 12 أكتوبر 2013, 04:14 من طرف sundis

» قصه لصديقي
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:38 من طرف وسام

» قصه ليلى والذئب
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:20 من طرف وسام

» كيف يعيش أفقر رئيس في العالم؟
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:13 من طرف وسام

» ابنه عاصي الحلاني: أبي مسلم وأمي مسيحية
السبت 05 يناير 2013, 23:48 من طرف airmanxx

» بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية
الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 03:19 من طرف sundis

» سيرة ذاتية مزيفة، درجات علمية غير صحيحة وكذب متعمد في الملفات الشخصية لغرض الوصول لأعلى المناصب في هيئة الاعلام والاتصالات ابتداءً من د.صفاء الدين ربيع
الإثنين 19 مارس 2012, 21:08 من طرف Salmaa

» اتهام صفاء الدين ربيع، المدير التنفيذي بالوكالة لهيئة الاعلام والاتصالات، بالفساد المالي والاداري
الخميس 15 مارس 2012, 00:08 من طرف Salmaa

» نوى التمر شيء مذهل
الأربعاء 22 فبراير 2012, 04:13 من طرف كرار العراقي

» الفائزون في حفل توزيع جوائز "جولدن جلوب"
الأربعاء 22 فبراير 2012, 03:57 من طرف روح الورد

» نيسان جوك تتفوق على سيارات سوبر رياضية
الثلاثاء 24 يناير 2012, 03:06 من طرف sundis

» قصة حب خيالية ولا في الاحلام
السبت 19 نوفمبر 2011, 14:25 من طرف sundis

» ضاع العمر بغلطة
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:32 من طرف Beckham

» معانات امراة ذنبها انها احبته بصدق
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:30 من طرف Beckham

» كل واحد يكمش موبايله او يشتغل ويايه
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:29 من طرف Beckham

» ايام الاسبوع بالجاهلية
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 08:18 من طرف saad

» المشاركة بارائكم
الخميس 15 سبتمبر 2011, 23:04 من طرف Beckham

» ما حكم السباحة في نهار رمضان؟
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:49 من طرف مهند

»  مامعنى رمضان ؟؟؟؟؟
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:38 من طرف مهند

» أحكام قضاء رمضان
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:32 من طرف مهند

» انا لله وانا اليه راجعون
السبت 10 سبتمبر 2011, 01:36 من طرف مهند

» وفاة طفل بعد أن دهسه مدفع الإفطار
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 19:46 من طرف محمد الطيار

» أتدرى ماذا تقول إذا بلغت الأربعين من عمرك ؟
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 00:43 من طرف مهند

» واشنطن: عائشة الفذافى أنجبت على الحدود الجزائرية بدون وجود طبيب
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:24 من طرف سيف الله

» وزارة الصحة العراقية تحذر من انتشار مرض الايدز عبر العمالة الأجنبية
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:22 من طرف سيف الله

» القراءة الخلدونية أساس التعليم الأولي.. لماذا عمدت وزارة التربية إلى تغييرها ..!!
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:20 من طرف سيف الله

» علي صالح أفرج عن قاعديين ظهروا في العراق لحرمانه من دعم صندوق الألفية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 19:59 من طرف زعبور

» الدولة والهوية: أداة التبدل-مؤسسة الثبات هل هناك دولة فاشلة؟
الخميس 01 سبتمبر 2011, 14:41 من طرف Beckham

» خطابات ديكتاتورية متعجرفة
الخميس 01 سبتمبر 2011, 14:34 من طرف Beckham

»  دخول ثمان محطات لديزلات هونداي الى منظومة الكهرباء الوطنية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 04:45 من طرف زبا

» بعد عقود طويلة من المنع : وزارة الزراعة تسمح باستيراد الحيوانات ( الحية )
الخميس 01 سبتمبر 2011, 04:33 من طرف زبا

» قلل الحلويات في العيد شاهد الفديو!!!!!!!!!!!!!!!!!
الخميس 01 سبتمبر 2011, 03:48 من طرف sundis

» برشلونة يسحق فياريال بخماسية في بداية مشواره بالليجا
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 21:27 من طرف sundis

» العراقيون يفكون لغز "برتقالة" الفيسبوك بعد سنوات من الفضول
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 19:43 من طرف Beckham

» أم علي بالفستق واللوز القرفة
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 19:41 من طرف Beckham

» معطف للممثل "بروس لي" يباع بسعر خيالي في مزاد علني
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 04:17 من طرف مهند

» مسابقة ..... مسابقة....... ادخل وشارك
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:43 من طرف مهند

» ¨°o.O (حكمة اليوم) O.o°"
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:39 من طرف مهند

» كل عام و انتم بخير و أعاده الله عليكم بالخير و البركة و تقبّل الله أعمالكم
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:13 من طرف Beckham

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 
 س .و .ج
 ابحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
airmanxx - 2503
 
Salmaa - 1799
 
Beckham - 1551
 
السفير - 1089
 
مهند - 901
 
senanj - 806
 
bintaliraq - 560
 
عسل - 491
 
M.J - 406
 
sundis - 347
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط Mody /////// مـنـتـدى مــودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أقرءوها وتمعنوا فيها...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: أقرءوها وتمعنوا فيها...   السبت 02 مايو 2009, 23:07

أقرءوها وتمعنوا فيها...


أثابكم الله

ويُقال إنها قصه شخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..

بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..

لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..

صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..

كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها:

راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..

كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي..

خاصة أنّها في شهرها التاسع

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة..

جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..

فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم

ذهبت إلى المستشفى فوراً..

أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.

قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..

ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي.. وأنا أدفع عبراتي..

تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.

. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية.

طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..

كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.

اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً.

أما أنا فلم أكن أكرهه،

لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر.

أنجبت زوجتي بعده عمر و خالداً.

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.

دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.

بمرور السنوات. كانت أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة،

استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.

كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج.

مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم.

كان يبكي بحرقة!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.

عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه.

حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.

كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.

التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي،

بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.

ما بِه يا ترى؟!

اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول:

الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...

كان قد دخل غرفته.

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..

بدأ سالم يبين سبب بكائه،

وأنا أستمع إليه وأنتفض.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر،

الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.

ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.

نادى عمر .

ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.

لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.

وضعت يدي على فمه وقلت:

لذلك بكيت يا سالم !!..

قال: نعم..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت:

سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه.

استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده.

أردت أن أوصله بالسيّارة.

رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد

- إي والله قال لي ذلك.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.

كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي...

بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!

كيف سيقرأ وهو أعمى؟

كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح! مشاعره.

ناولته المصحف ...

طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.

أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...

وعيناه مغمضتان ...

يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...

قرأت وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...

فبدأت أبكي كالأطفال.

كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ...

خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي.

تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري...

نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى،

حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم،

لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.

ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.

لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.

ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.

رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.

أحسست أنّي أكثر قرباً من

أسرتي.

اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.

من يرا! ه يظنّه ملك الدنيا وما فيها.

حمدت الله كثيراً على نعمه.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي.

توقعت أنها سترفض...

لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...

آآآه كم اشتقت إلى سالم !!

تمنّيت سماع صوته...

هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت.

إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً،

إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.

لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي

سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.

حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا بابا ..

لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم .

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ...

ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي أسبوعين

فأخذته زوجتي إلى المستشفى .

فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ...

حين فارقت روحه جسده .

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت،

وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال،

نادي ... يا الله

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك

فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

الحمد لله
وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Salmaa
مراقب عام
مراقب عام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1799
العمر : 66
بلد ألأقامة : mody.talk4her.com
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الأحد 03 مايو 2009, 11:21

ويل لكل همزة لمزة
وهو ذكر عيب اخيك في غيبته وذكر عيبه في حضوره
الحمد لله على الهدايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السفير
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1089
العمر : 38
بلد ألأقامة : تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الإثنين 04 مايو 2009, 02:27


يسلموو ايرمانكس
قصة جميلة
اعجبتني كلها ولكن لم تعجبني الملاحظة الاخيرة التي تركها الكاتب الاصلي


تقبل مروري

===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الأربعاء 01 يوليو 2009, 23:53

أسعدني مروركــــــــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الروح
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 295
العمر : 29
بلد ألأقامة : Iraq
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الخميس 02 يوليو 2009, 02:33

جزاك الله خير الجزاء
قصه مؤثره جدا
تقبل مروري

===========================================
ولدتك امك يا ابن آدم باكيا
وناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك ان تكون اذا بكوا
يوم موتك ضاكا مسرورا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الخميس 02 يوليو 2009, 02:45

أسعدني مروركِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 330
العمر : 25
بلد ألأقامة : احله مودي
تاريخ التسجيل : 07/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الجمعة 09 أكتوبر 2009, 22:34


أثابكم الله

ويُقال إنها قصه شخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..

بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..

لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..

صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..

كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها:

راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..

كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي..

خاصة أنّها في شهرها التاسع

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة..

جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..

فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم

ذهبت إلى المستشفى فوراً..

أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.

قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..

ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي.. وأنا أدفع عبراتي..

تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.

. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية.

طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..

كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.

اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً.

أما أنا فلم أكن أكرهه،

لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر.

أنجبت زوجتي بعده عمر و خالداً.

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.

دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.

بمرور السنوات. كانت أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة،

استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.

كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج.

مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم.

كان يبكي بحرقة!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.

عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه.

حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.

كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.

التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي،

بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.

ما بِه يا ترى؟!

اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول:

الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...

كان قد دخل غرفته.

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..

بدأ سالم يبين سبب بكائه،

وأنا أستمع إليه وأنتفض.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر،

الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.

ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.

نادى عمر .

ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.

لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.

وضعت يدي على فمه وقلت:

لذلك بكيت يا سالم !!..

قال: نعم..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت:

سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه.

استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده.

أردت أن أوصله بالسيّارة.

رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد

- إي والله قال لي ذلك.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.

كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي...

بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!

كيف سيقرأ وهو أعمى؟

كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح! مشاعره.

ناولته المصحف ...

طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.

أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...

وعيناه مغمضتان ...

يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...

قرأت وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...

فبدأت أبكي كالأطفال.

كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ...

خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي.

تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري...

نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى،

حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم،

لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.

ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.

لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.

ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.

رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.

أحسست أنّي أكثر قرباً من

أسرتي.

اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.

من يرا! ه يظنّه ملك الدنيا وما فيها.

حمدت الله كثيراً على نعمه.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي.

توقعت أنها سترفض...

لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...

آآآه كم اشتقت إلى سالم !!

تمنّيت سماع صوته...

هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت.

إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً،

إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.

لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي

سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.

حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا بابا ..

لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم .

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ...

ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي أسبوعين

فأخذته زوجتي إلى المستشفى .

فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ...

حين فارقت روحه جسده .

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت،

وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال،

نادي ... يا الله

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك

فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

شكرا جزيلا ارمان تعرف ليش كتبتهه لين كلش كلش كلش عجبتني
تسلم
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عسل
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى
عدد الرسائل : 491
العمر : 27
بلد ألأقامة : الغرب
تاريخ التسجيل : 25/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   السبت 10 أكتوبر 2009, 00:03

قصة روعة وعجب بها الاخ وسام ايضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   السبت 10 أكتوبر 2009, 00:38

شكرا لاعجاب الاخت عسولة والاخ وسام
وشكرا لمروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Beckham
عضو مؤهل للاشراف
عضو مؤهل للاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1551
العمر : 34
بلد ألأقامة : IRAQ-Baghdad
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   السبت 10 أكتوبر 2009, 16:44


عاشت الايادي ايرمان قصة معبرة ومؤثرة في نفس الوقت
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://facebook.com
مهند
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 901
العمر : 43
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الأربعاء 19 مايو 2010, 07:25


اشو ما كملت القصة .يرادله بس 5 صفحات عفيه الله ايخليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الجمعة 11 يونيو 2010, 06:07

منور بيكهام

===========================================
<P>المدير العام والمراقب العام</P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
airmanxx
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2503
العمر : 37
بلد ألأقامة : العراق
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الجمعة 11 يونيو 2010, 06:09

منور هنودي

===========================================
<P>المدير العام والمراقب العام</P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M.J
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 406
العمر : 32
بلد ألأقامة : iraq
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقرءوها وتمعنوا فيها...   الإثنين 08 نوفمبر 2010, 03:02

مشكووور اخوية كلش مؤثرة
"لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقرءوها وتمعنوا فيها...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody :: المنـتديات العامة :: القصص والروايات-
انتقل الى: