مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody
اخي الزائر الكريم ان لم تكن عضو في المنتدى قم بالضغط على نافذة التسجيل وكن عضوا مميزا لدينا


شــــــــــات ومــنتدى للـمتميزين ويرضي جميع الاذواق
 
الرئيسيةالرئيسية    بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
» ابنة الكوميدي مستر بن
السبت 12 أكتوبر 2013, 04:14 من طرف sundis

» قصه لصديقي
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:38 من طرف وسام

» قصه ليلى والذئب
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:20 من طرف وسام

» كيف يعيش أفقر رئيس في العالم؟
الثلاثاء 26 فبراير 2013, 17:13 من طرف وسام

» ابنه عاصي الحلاني: أبي مسلم وأمي مسيحية
السبت 05 يناير 2013, 23:48 من طرف airmanxx

» بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية
الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 03:19 من طرف sundis

» حزب الحمير في كردستان يدشن تمثالا لرمزه
السبت 14 أبريل 2012, 04:04 من طرف العاشقة

» سيرة ذاتية مزيفة، درجات علمية غير صحيحة وكذب متعمد في الملفات الشخصية لغرض الوصول لأعلى المناصب في هيئة الاعلام والاتصالات ابتداءً من د.صفاء الدين ربيع
الإثنين 19 مارس 2012, 21:08 من طرف Salmaa

» اتهام صفاء الدين ربيع، المدير التنفيذي بالوكالة لهيئة الاعلام والاتصالات، بالفساد المالي والاداري
الخميس 15 مارس 2012, 00:08 من طرف Salmaa

» نوى التمر شيء مذهل
الأربعاء 22 فبراير 2012, 04:13 من طرف كرار العراقي

» الفائزون في حفل توزيع جوائز "جولدن جلوب"
الأربعاء 22 فبراير 2012, 03:57 من طرف روح الورد

» نيسان جوك تتفوق على سيارات سوبر رياضية
الثلاثاء 24 يناير 2012, 03:06 من طرف sundis

» قصة حب خيالية ولا في الاحلام
السبت 19 نوفمبر 2011, 14:25 من طرف sundis

» ضاع العمر بغلطة
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:32 من طرف Beckham

» معانات امراة ذنبها انها احبته بصدق
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:30 من طرف Beckham

» كل واحد يكمش موبايله او يشتغل ويايه
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 02:29 من طرف Beckham

» ايام الاسبوع بالجاهلية
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 08:18 من طرف saad

» المشاركة بارائكم
الخميس 15 سبتمبر 2011, 23:04 من طرف Beckham

» ما حكم السباحة في نهار رمضان؟
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:49 من طرف مهند

»  مامعنى رمضان ؟؟؟؟؟
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:38 من طرف مهند

» أحكام قضاء رمضان
السبت 10 سبتمبر 2011, 02:32 من طرف مهند

» انا لله وانا اليه راجعون
السبت 10 سبتمبر 2011, 01:36 من طرف مهند

» وفاة طفل بعد أن دهسه مدفع الإفطار
الجمعة 09 سبتمبر 2011, 19:46 من طرف محمد الطيار

» أتدرى ماذا تقول إذا بلغت الأربعين من عمرك ؟
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 00:43 من طرف مهند

» واشنطن: عائشة الفذافى أنجبت على الحدود الجزائرية بدون وجود طبيب
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:24 من طرف سيف الله

» وزارة الصحة العراقية تحذر من انتشار مرض الايدز عبر العمالة الأجنبية
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:22 من طرف سيف الله

» القراءة الخلدونية أساس التعليم الأولي.. لماذا عمدت وزارة التربية إلى تغييرها ..!!
السبت 03 سبتمبر 2011, 06:20 من طرف سيف الله

» علي صالح أفرج عن قاعديين ظهروا في العراق لحرمانه من دعم صندوق الألفية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 19:59 من طرف زعبور

» الدولة والهوية: أداة التبدل-مؤسسة الثبات هل هناك دولة فاشلة؟
الخميس 01 سبتمبر 2011, 14:41 من طرف Beckham

» خطابات ديكتاتورية متعجرفة
الخميس 01 سبتمبر 2011, 14:34 من طرف Beckham

»  دخول ثمان محطات لديزلات هونداي الى منظومة الكهرباء الوطنية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 04:45 من طرف زبا

» بعد عقود طويلة من المنع : وزارة الزراعة تسمح باستيراد الحيوانات ( الحية )
الخميس 01 سبتمبر 2011, 04:33 من طرف زبا

» قلل الحلويات في العيد شاهد الفديو!!!!!!!!!!!!!!!!!
الخميس 01 سبتمبر 2011, 03:48 من طرف sundis

» برشلونة يسحق فياريال بخماسية في بداية مشواره بالليجا
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 21:27 من طرف sundis

» العراقيون يفكون لغز "برتقالة" الفيسبوك بعد سنوات من الفضول
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 19:43 من طرف Beckham

» أم علي بالفستق واللوز القرفة
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 19:41 من طرف Beckham

» معطف للممثل "بروس لي" يباع بسعر خيالي في مزاد علني
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 04:17 من طرف مهند

» مسابقة ..... مسابقة....... ادخل وشارك
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:43 من طرف مهند

» ¨°o.O (حكمة اليوم) O.o°"
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:39 من طرف مهند

» كل عام و انتم بخير و أعاده الله عليكم بالخير و البركة و تقبّل الله أعمالكم
الأربعاء 31 أغسطس 2011, 03:13 من طرف Beckham

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 
 س .و .ج
 ابحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
airmanxx - 2503
 
Salmaa - 1799
 
Beckham - 1551
 
السفير - 1089
 
مهند - 901
 
senanj - 806
 
bintaliraq - 560
 
عسل - 491
 
M.J - 406
 
sundis - 347
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط Mody /////// مـنـتـدى مــودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:33


مقدمة:

شهد العالم منذ العقد الماضي ثورة تكنولوجية هائلة لا تقل أثارها عن نتائج الثورة الصناعية أبان ظهورها، حيث اتسع حجم التقدم التكنولوجي ليشمل العديد من المجالات مثل الإنتاج والاتصالات والمعلومات، وانعكست التطورات التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم منذ نهاية الثمانينات على مراحل الإنتاج و تبادل السلع والخدمات. وساهم التقدم التكنولوجي الهائل في زيادة حدة الترابط بين الأسواق والتأكيد على عالمية الأسواق، مما أضفى على النظام العالمي صفة العالمية، وأدى هذا إلى تعاظم درجة الاعتماد المتبادل بين دول العالم المختلفة في ظل بيئة تسودها التنافسية،ومن ثم شهد العالم سلسلة من المتغيرات الجوهرية أثرت على القواعد والأسس التي تحكم بنية النظام العالمي..

ويعتبر ظهور شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) من أهم مظاهر التطور التكنولوجي،حيث أدى انتشار شبكة الإنترنت وتوسعها الكبير إلى اضطلاعها بدور رئيسي في نقل المعلومات وتخزينها وتبادل السلع والخدمات القابلة للنقل إلكترونيا.وأصبحت شبكة المعلومات الدولية تشكل ركيزة أساسية في التجارة الدولية والداخلية خاصة في الدول المتقدمة،لأنها تعد وسيلة هامة في إنجاز اتفاقيات الأعمال والإعلان والتسويق والتبادل التجاري، ولذلك انتشر مفهوم التجارة الإلكترونية على كل من المستويين الأكاديمي و العملي.

ففي ظل الاقتصاد العالمي الجديد الذي يفرض على الأسواق ظروفا تنافسية صعبة وسريعة التغيير أصبحت الطرق التقليدية التي كانت تعتمدها المؤسسات والشركات في إنجاز أعمالها تقف عائقا بينها وبين متابعة أعمالها وقدرتها على الاستمرار والتنافس .
وتشير مختلف المؤشرات إلى أن التجارة الإلكترونية تنمو بسرعة لا تصدق، وينظر العديد من المنظمات والأفراد إليها كمصدر مستقبلي حاسم للمعلومات والسلع والخدمات والاتصالات، وكلما زادت الأعمال التجارية عبر الشركة ونمت فان تجارة السلع والخدمات وتبادل المعلومات عبر الإنترنيت ستتضاعف مرتين أو ثلاثة كل سنة. وغالبا فان المنظمات الصغيرة والكبيرة، الهادفة للربح وغير الهادفة له، الخاصة والعامة، ستدفع إلى استخدام الشبكة، وتظهر الدلائل كافة بأن التجارة الإلكترونية ستستمر بالنمو، وبذلك فأن العديد من المنظمات ستجد أنفسها أمام خيارين، إما السعي نحو استخدام الشبكة في أعمالها أو ترك العمل.

وانطلاقا من ذلك ستحاول الشركات استغلال كل إمكانيتها في التجارة الإلكترونية، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تقدم العمليات التجارية على مجتمعات العالم بصورة تفوق كل توقعات العملاء والمستهلكين ، من حيث تعريف و تحديد السوق أو خلق أسواق جديدة بأكملها. فكل الشركات التي تتجاهل التكنولوجيا الحديثة سوف تتأثر بهذه التغيرات في الأسواق ، وعلى حد سواء فإن أعضاء المجتمع سوف يكونوا ظاهرين بصورة جيدة لشراء السلع والوصول للمعلومات والخدمات والتفاعل مع الهيئات الحكومية. فالاختيار سوف يكون ممتد بصورة كبيرة وسوف تستبعد القيود الجغرافية والزمنية – فالتأثير الإجمالي على أسلوب الحياة سوف يشمل كل أمور الحياة , وبالتالي يمكن القول أن للتجارة الالكترونية تأثير على عدد كبير من الأنشطة التجارية نذكر منها مايلي :

• التسويق، المبيعات وترويج المبيعات.
• خدمة ما قبل البيع، العقود التي من الباطن.
• التمويل والتأمين.
• المعاملات التجارية: الطلب ، التوزيع ، الدفع.
• خدمة وصيانة المنتج.
• استخدام الخدمات العامة والخاصة.
• النقل.

فمن المتوقع أن تؤثر التجارة الإلكترونية تأثيرا كبيرا وسريعا على الشكل التنافسي للسلع وعلى شكل الأسواق وشكل حركة الأفراد في الأسواق التقليدية للسلع . وجاء هذا البحث ليتناول القضايا المتعلقة بالتجارة الالكترونية من حيث تحقيقها للمزايا التنافسية وإمكانية اعتمادها كاستراتيجية في التسويق والإنتاج وتقديم الخدمات .



مشكلة البحث

تمثل التجارة الإلكترونية أحد مجالات التطور في استخدام تقنيات المعلومات الحديثة من حيث إمكانية الاستفادة من هذه التقنيات في تسهيل القيام بالعمليات التجارية استنادا إلى البيانات المتعلقة بها والتي يمكن تجميعها وخزنها ومعالجتها وتداولها بين العديد من الجهات ذات العلاقة بالنواحي التجارية أو الاقتصادية .
ونظراً للتطورات السريعة والمذهلة التي صاحبت استخدام التجارة الإلكترونية من قبل العديد من الشركات العالمية في بلدان مختلفة ، فقد تطلب الأمر من الكثير من الشركات الأخرى أن تعد الدراسات اللازمة لكيفية دخول عالم التجارة الإلكترونية لكي تستطيع مواكبة هذه التطورات والسير في طريقها لكي تتمكن من تحقيق أهدافها أسوة بالعديد من الشركات التي تحقق فوائد في ظل التجارة الإلكترونية .

فروض البحث

1 ـ تعتبر التجارة الإلكترونية أحد المداخل الرئيسية لأي شركة لزيادة حجمها في السوق ومن ثم زيادة المزايا التنافسية .
2 ـ يؤدي اتساع التجارة الإلكترونية إلى حدوث تغيرات هيكلية في نشاط المنشآت تتمثل في الأتي :
1 ـ تغير نمط استراتيجية المنشأة.
2 ـ تغير في تكاليف إنتاج السلعة أو الخدمة.

أهمية البحث :

فتأتي من خلال محاولة التعرض إلى موضوع حديث , وهو التجارة الإلكترونية ومناقشة مدى مساهمتها في تحقيق المزايا التنافسية للشركات .

أهداف البحث :
يهدف البحث إلى تحقيق الأهداف التالية :
1 ـ توضيح مفهوم التجارة الالكترونية , وأشكالها .
2 ـ التعرف على المجالات التي تستخدم بها التجارة الالكترونية.
3 ـ التعرف على نظم الدفع والسداد للتجارة الالكترونية.
4 ـ التعرف على واقع التجارة الالكترونية.
5 ـ دراسة المزايا التنافسية التي تحققها التجارة الالكترونية.
6 ـ دراسة الأبعاد المالية للتجارة الالكترونية .
7 ـ توضيح فوائد التجارة الالكترونية وتحدياتها والمخاطر الناتجة عنها .

منهجية البحث
اتبع الباحث المنهج الوصفي النظري بالاعتماد على عدد من الأبحاث والدراسات والكتب التي تناولت موضوع البحث

مخطط البحث الصفحة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المبحث الأول : مفهوم التجارة الإلكترونية وأشكالها .................................. 5
المبحث الثاني : تحقيق المزايا التنافسية ................................................. 16
المبحث الثالث : الأبعاد المالية للتجارة الالكترونية ...................................... 20
المبحث الرابع : مزايا ومخاطر التجارة الالكترونية .................................... 24
النتائج والتوصيات .................................................. ................. 28
المراجع .................................................. ........................... 29


يتبع


===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:41


المبحث الأول
مفهوم التجارة الإلكترونية وأشكالها


مفهوم التجارة الإلكترونية Electronic Commerce

ينطوي مفهوم التجارة الإلكترونية على أي نوع من أشكال التعاملات التجارية التي تتم إلكترونيا عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت). وتتم هذه التعاملات بين الشركات بعضها البعض أو بين الشركات وعملائها، أو بين الشركات والحكومات. ويمكن ﺁن تغطى التجارة الإلكترونية التجارة الخارجية أو التجارة الداخلية.
ولتوضيح مفهوم التجارة الإلكترونية يمكن أن نتطرق إلى مجموعة من التعاريف التي وضعها الكتاب والباحثون أهمها :
1. حسب ما جاء في تعريف منظمة التجارة العالمية هي " توزيع السلع والخدمات وتسويقها بالوسائل الإلكترونية " .
2. هي عمليات الإعلان والتعريف للبضائع والخدمات ثم تنفيذ عمليات عقد الصفقات وإبرام العقود ثم الشراء والبيع لتلك البضائع والخدمات ثم سداد القيمة الشرائية عبر شبكات الاتصال المختلفة سواء الإنترنت أو غيرها من الشبكات التي تربط بين المشتري والبائع.
3. مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الإنترنت وهناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذا المصطلح : فعالم الاتصالات يعرف التجارة الإلكترونية بأنها وسيلة من أجل إيصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية . ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة .في أن الخدمات تعرف التجارة الإلكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاءتها والعمل على تسريع إيصال الخدمة . وأخيراً فإن عالم الإنترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الإنترنت .
4. مجموعة متكاملة من عمليات إنتاج وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية ، كما أنها تعتبر وسيلة من وسائل إيصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية ، كما أنها أداة من أدوات تلبية رغبات الشركات والمستهلكين ورجال العمال في خفض تكاليف الخدمات والرفع من كفاءتها والعمل على تسريع إيصال الخدمة إلى مستحقيها .
5. أداء العمليات التجارية بين الشركات بعضها البعض ، الشركات والحكومات ، من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة الاتصالات في أداء تلك العمليات ، وتهدف إلى رفع الكفاءة في الأداء وتحقيق الفاعلية في التعامل ، إنها تتعدى الحدود الزمنية التي تقيد حركة التعاملات التجارية ، وتتيح استجابة سريعة لطلبات السوق من خلال التفاعل مع العملاء ، وتعمل على تبسيط الإجراءات ووضوح إجراءات العمل .
6 . التجارة الإلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضا الحركات الإلكترونية التي تدعم توليد العوائد مثل عمليات تعزيز الطلب على تلك السِلع والخدمات والمعلومات، حيث إن التجارة الإلكترونية تُتيح عبر الإنترنت عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء. ويمكن تشبيه التجارة الإلكترونية بسوق إلكتروني يتواصل فيه البائعون (موردون، أو شركات، أو محلات) والوسطاء (السماسرة) والمشترون، وتُقدَّم فيه المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية، كما يُدفَع ثمنها بالنقود الإلكترونية .
7 ـ هي مجمل الخدمات التجارية التي تتعامل معها المجموعات ( المؤسسات والشركات والأفراد ) المعتمدة على المعالجة الالكترونية للبيانات (النصوص والصوت والصورة ) , وتأثيرات التبادل الالكتروني للمعلومات التجارية على المؤسسات , والعمليات التي تحكم الفعاليات التجارية , ويشمل كذلك أمورا أخرى كإدارة المنظمة , والتفاوض التجاري , والعقود , والإطار التنظيمي والتشريعي , وكذلك التسويات المالية والضرائب .

من خلال التعاريف السابقة نلاحظ أن التجارة الالكترونية تتضمن العناصر والخصائص الآتية:
1- أداء العمليات التجارية بين الشركات بعضها البعض؛ الشركات وعملائه والشركات والحكومات من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة الاتصالات في أداء تلك العمليات.
-2 تهدف إلى رفع الكفاءة في الأداء وتحقيق الفاعلية في التعامل.
-3 أنها تتعدى الحدود الزمنية التي تقيد حركة التعاملات التجارية.
-4 إنها تتيح استجابة سريعة لطلبات السوق من خلال التفاعل مع العملاء.
-5 تعمل على تبسيط الإجراءات ووضوح إجراءات العمل.


ومن خلال ما تقدم يمكن القول أن التجارة الإلكترونية هي نظام متكامل يتعلق بممارسة العمليات التجارية ( من بيع وشراء ) وما تتطلبه من إعلان وتوصيل للمعلومات وتسديد واستلام للمبالغ المترتبة عنها ، وذلك باستخدام الوسائل الإلكترونية المعتمدة على الشبكات بين الشركات أو العملاء التي يحدث بينها هذا النوع من المعاملات ، ونظراً للمزايا العديدة التي تتمتع بها عملية استخدام الإنترنت فإنه يمثل الأساس الأهم في ممارسة التجارة الإلكترونية ، حيث يمثل الإنترنت أحد الوسائل المهمة والمتقدمة ضمن تقنيات المعلومات الحديثة .
وبهذا يمكن للتجارة الإلكترونية أن تقوم بوظائف عديدة في عمليات التبادل التجاري من بينها ما يلي:
1 ـ
الإعلان والتسويق
2 ـ المفاوضات
3 ـ تسوية المدفوعات والحسابات
4 ـ منح الامتيازات والتراخيص
5 ـ
إعطاء أوامر البيع والشراء
6 ـ
نقل السلع والخدمات القابلة للنقل الكترونيا.

الفرق ما بين التجارة الالكترونية البحتة والتجارة الالكترونية الجزئية :
هناك عدة أشكال للتجارة الالكترونية اعتمادا على درجة تقنية المنتج وعلى تقنية العملية وعلى تقنية الوسيط أو الوكيل .فأي سلعة إما أن تكون ملموسة أو رقمية، وأي وكيل إما أن يكون ملموس أو رقمي وأي عملية إما تكون ملموسة أو رقمية.
فالتجارة تنقسم إلى 3 أقسام:
1 ـ تجارة تقليدية بحتة
2 ـ تجارة الكترونية بحتة
3 ـ تجارة الكترونية جزئية
عندما يكون الوكيل ملموس، والسلعة ملموسة والعملية ملموسة، فإن نوع التجارة سيكون التجارة التقليدية البحتة. وعندما يكون الوكيل رقمي والسلعة رقمية والعملية رقمية، فإن نوع التجارة سيكون التجارة الالكترونية البحتة. وإذا أصبح أحد العوامل الثلاثة رقمي والبقية ملموسة ، فإنه سيكون هناك مزيج ما بين التجارة التقليدية والتجارة الالكترونية. ونطلق على هذا المزيج: التجارة الالكترونية الجزئية. مثلا، إذا اشتريت كتابا من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية الجزئية لأن الشركة سترسل لك الكتاب على البريد. ولكن إذا اشتريت برمجيات من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية البحتة لأن الشركة سترسل لك البرمجيات عن طريق الانترنت أو الايميل. مجال التجارة الالكترونية واسع، فحتى عملية شراء علبة الكولا من جهاز بواسطة البطاقات الذكية يكون ضمن التجارة الالكترونية الجزئية.
تصنيف مجال التجارة الالكترونية من خلال طبيعة المعاملات :
1 ـ عمليات تجارة الكترونية تتم بين مشروع ومشروع أخر : ( Business-to-Business ) وهو البيع والشراء ما بين الشركات , وهو الشكل الأكثر انتشارا حيث أن معظم عمليات التجارة الالكترونية من هذا النمط , وهي في مجملها أنظمة المعلومات ما بين المنظمات وتعاملات الأسواق الالكترونية ما بين الشركات .
2 ـ عمليات تجارة الكترونية تتم بين مشروع ومستهلك : Business-to-Consumer) ) وهو بيع المنتجات والخدمات من الشركات للمستهلك , وتعاملاتها من خلال بيع التجزئة للمستهلك . مثلا شركة أمازون التي تبيع الكتب للمستهلكين .
3 ـ عمليات تجارة الكترونية تتم بين مستهلك ومستهلك : ( ( Consumer-to-Consumer هنا يبع المستهلك لمستهلك أخر بصورة مباشرة . فمثلا عندما يقوم مستهلك ما بوضع إعلانات في موقعه على الانترنت من أجل بيع الأغراض الشخصية أو الخبرات , وأيضا هناك مجال المزادات على الانترنت مثل Ebay .
4 ـ عمليات تجارة الكترونية تتم بين مستهلك و مشروع: (Consumer-to-Business ) هذه الحالة تضم الأفراد الذين يبيعون منتجات أو خدمات للشركات .
5 ـ التجارة الكترونية غير التجارية ( Non business EC ) : الكثير من الشركات غير الربحية مثل المؤسسات الدينية والاجتماعية والوكالات الحكومية والمعاهد العلمية تستعمل أنواع مختلفة من التجارة الالكترونية من تحسين عملياتها وخدماتها للمستهلكين وتقليل مصاريفها .
6 ـ التجارة الالكترونية داخل المنظمة نفسها : وتدخل ضمن هذه الفئة كل الأنشطة الداخلية التي يتم أدائها عبر الانترنت والتي تتضمن تبادل السلع والخدمات والمعلومات , ويتضمن ذلك أنشطة تتراوح بين بيع منتجات الشركة للموظفين , إلى التدريب عبر الشبكة فضلا عن أنشطة تخفيض التكلفة .
وتشمل هذه النوعية ما يطلق عليه Inter organizational information System ( IOS) والتي تتضمن تدفق المعلومات بين منظمتين أو داخل نفس المنظمة , وهذا النوع في الواقع هو جزء من التجارة الالكترونية بين شركتين B 2 B .

المجالات التي تستخدم فيها التجارة الالكترونية:
تتواجد التجارة الالكترونية في بعض المجالات مثل تجارة التجزئة- البنوك والتمويل- التوزيع- التصميمات الهندسية- التعاملات التجارية- النشر- خدمات متخصصة- التجارة الدولية.

وفيما يلي بعض من هذه المجالات:
1 ـ تجارة التجزئة ( Retai ) : مثال ذلك , تجارة الكتب والمجلات ويتم فيها البحث عن اسم الكتاب أو المحتوى ومعرفة السعر وتتم فيه عملية الدفع بطريقة الكترونية ويتم التسليم من خلال الناشر.
2 ـ البنوك والتمويل ( Finance ) : تقدم البنوك الخدمة الالكترونية والتي من أبسطها الاستعلام عن الحساب ومتابعة أسعار البورصات والبيع والشراء للأسهم.
3 ـ التوزيع ( Distribution ) : مثال ذلك توزيع المنتجات الالكترونية من برامج وأجهزة حاسب آلي، توزيع الصور، والأفلام، والشرائط الموسيقية .
4 ـ التصميمات الهندسية ( engineering design ) : من الممكن الاشتراك في تصميم منتج جديد بدون التواجد في المكان نفسه من خلال مجموعة عمل ومن اشهر الأمثلة في هذا المجال قيام شركة فورد للسيارات بتكوين فريق عمل لتصميم محرك جديد يعمل أعضائه في أربع مواقع جغرافية مختلفة.
5 ـ التعاملات التجارية ( Business support) : من أمثلة ذلك نظام التبادل التجاري بين الشركات حيث تقوم بعرض كتالوجات الكترونية للمنتجات؛ والقيام بعملية التبادل بمراحلها المختلفة ودعم نظم الدفع المختلفة وتبادل المستندات؛ التامين؛ تقديم خدمات ما بعد البيع.

ويرتبط النمو في التجارة الإلكترونية بالتطور الهائل في البنية الأساسية المعلوماتية العالمية Global information infrastructure حيث تتسع كل يوم نطاق البنية الأساسية المعلوماتية ليشمل كل مظاهر الحياة، ومن ثم ينعكس هذا على التطور في أشكال التجارة الإلكترونية. والجدير بالملاحظة إنه على الرغم من الاهتمام الواسع في العالم بالتطورات في مجال التجارة الإلكترونية ﺁلا أن التأصيل النظري وأبعاد تطبيقها العملية لم يتبلور بعد. ويمكن أن تتحدد مراحل التجارة الإلكترونية في ﺁلاتي:
* توفير المعلومات
* عقد الصفقات
* التبادل التجاري
* النقود الإلكترونية
1 ـ توفير المعلومات:
من أهم معالم التطور التكنولوجي وأشكال التجارة الإلكترونية التقدم الهائل في مجال المعلومات. ويظهر ذلك في حجم وسرعة تجميع المعلومات وتداولها بين مختلف الدول والأفراد. وانتقل شكل التطوير في نقل المعلومات إلى أشكال أخرى مثل الصور المتحركة والرسائل الصوتية.وبالتالي فقد أصبحت مصادر المعلومات تخدم قطاعات عريضة من المستخدمين وليس فقط المتخصصين.ويؤدى ذلك إلى توفير المعلومات الكافية عن العرض والطلب أمام البائعين والمشترين.
وتساهم ثورة المعلومات في تحقيق العالمية , حيث تنعكس التغيرات العديدة للتجارة الإلكترونية على حجم السوق نتيجة زيادة المنافسة وانعدام الحواجز بين الأسواق المحلية وظهور سوق عالمي واحد خاصة أمام الخدمات والمنتجات القابلة للنقل إلكترونيا.وبالتالي يكون حجم السوق للشركات التي تعتمد على التجارة الإلكترونية هو السوق العالمي من ناحية ومن ناحية أخرى تنخفض أهمية السوق المحلى للشركات لأن سهولة الاتصالات وعقد الصفقات من خلال الإنترنت تجعل السوق الداخلي مثل أي سوق في الخارج وبالتالي يترتب على التجارة الإلكترونية تغير حجم السوق نحو الاتساع والنمو باستمرار. وبناء على ما سبق تؤدى هذﻩ العوامل إلى التأثير في المزايا النسبية للدول ويظﻩر ذلك من خلال تغير في أنماط خلق وتحويل التجارة فيما بين الدول نتيجة التغير في التكاليف واتساع المنافسة وانخفاض تكلفة المعاملات.
ويمكن القول أن عملية التبادل أصبحت تتم وفقا للمعلومات المتوفرة عالميا عن جميع الأسواق وليس السوق المحلى فقط. ومن ثم فالتبادل يتم مع أي سوق تتوفر فيه السلعة الأرخص والأجود. على سبيل المثال، شرائح الكمبيوتر التي تستخدم في صناعة الوسائد الهوائية للسيارات " BMW" تصنع في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية وتصدر للتغليف في تايوان ثم يتم تصديرها إلى ألمانيا لتوضع داخل السيارة. وهذه المراحل التبادلية للعملية الإنتاجية لم يكن لها أن تتم دون توفر المعلومات.
ويظهر أثر ثورة تدفق المعلومات في مجال الأسواق المالية أكثر من غيرها حيث أدت ثورة المعلومات إلى ارتفاع حجم العمليات التبادلية بصورة فائقة، إذ تقوم أسواق رأس المال العالمية بتحريك ترليون (مليون مليون) و 300 بليون (ألف مليون) دولار أمريكى يوميا. وتحولت المراكز المالية إلى نقاط اتصال بين مختلف الأسواق المالية الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء العالم. ولم تعد الشركات أو الأفراد ملتزمين بمعدل الفائدة المحدد من قبل البنك المركزي في دولتهم، حيث بإمكانهم التعامل مع أي سوق مال ﺁخر من موقعهم داخل دولتهم.
وإزاء هذﻩ التغيرات الجوهرية المترتبة على التطور الهائل في مجال المعلومات، فإن أداء وهيكل التجارة الخارجية لابد وأن يتغير وفقا لحجم ونوعية المعلومات المتوافرة عن الأسواق والسلعة. وعلى سبيل المثال تساهم المعلومات في تطوير تبادل المنسوجات والملابس لتتكيف مع التغيرات في الطلب العالمي عليها بشكل مستمر ودائم، مؤدى هذا أن التطور الهائل في ثورة المعلومات يعتبر أحد الأشكال الهامة للتجارة الإلكترونية، حيث أن توفر المعلومات على شبكة الإنترنت بهذا الكم الهائل يساعد على قيام التبادل التجاري وعقد الصفقات.

2 ـ عقد الصفقات:
يعد عقد الصفقات والاتفاقات بين المؤسسات وبعضها أو بين الشركات والعملاء أحد الأشكال الهامة للتجارة الإلكترونية.حيث تتيح شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وسيلة اتصال سريعة بين المتعاملين.حيث يتم الاتصال بين البائع والمشترى من خلال البريد الإلكتروني ويتم الاتفاق على الصفقات. يتسم نظام البريد الإلكتروني بإمكانية استخدام بين أي أنواع من الأجهزة. ويمكن من خلاله نقل وإرسال كافة الأوراق أو العقود القانونية وكذلك الصور والرسومات. وبالتالي تتم المراسلات بين المتعاملين سواء للتفاوض أو لإبرام الصفقات. وتتسم عملية التفاوض أو الاتفاق النهائي من خلال البريد الإلكتروني بوصول المستندات بسرعة فائقة بالمقارنة بالوسائل الأخرى.
كما يتميز إبرام الصفقات من خلال البريد الإلكتروني بتخفيض التكلفة والوقت إلى جانب الحفاظ على سرية المراسلات.حيث ﺁن الوسائل الأخرى للمراسلات مثل الفاكس لا تتمتع بنفس الأمان والسرية التي يتسم بها البريد الإلكتروني.

3ـ النقود الإلكترونية:
تشير النقود الإلكترونية إلى المدفوعات من خلال قنوات الاتصال الإلكترونية مثل الإنترنت، و تتجه العديد من الدول الصناعية وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية نحو التوسع في استخدام النقود الإلكترونية، وتسوية الحسابات فيما بين العملاء والبنوك إلكترونيا من خلال شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت). وقد أدى التوسع في استخدام النقود الإلكترونية إلى اجتماع محافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول العشرة في نوفمبر 1995 لوضع قواعد أمان لحماية تسوية المدفوعات من خلال النقود الإلكترونية. كما أصدر بنك التسويات الدولية تقرير في أغسطس 1996 عن الإجراءات الواجب توافرها في النقود الإلكترونية لضمان السرية.لكي نفهم الحافز من أجل استخدام النقد الالكتروني عوضا عن النقد الحقيقي (العملات المعدنية والورقية)، يجب أن نفهم كيفية حدوث معاملات النقد الالكتروني من خلال مناقشة أنظمة النقد الالكتروني:



يتــبـــــــــــــــــــــــــــــع

===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:43

القيمة المخزونة وأنظمة بطاقة السحب:
أولا، سنناقش أبسط نوع من أنظمة النقد الالكتروني ألا وهو نظام القيمة المخزنة المغلق. في هذا النظام، فإن القيمة المالية المخزونة سابقا في هذه البطاقة تخول صاحب البطاقة بشراء حاجيات أو خدمات مقدمة من قبل مُصدِّر البطاقة. فعلى سبيل المثال، فإن الكثير من المكتبات في الجامعات الغربية تحوي آلات لنسخ الأوراق من أجل راحة الطلبة والمدرسين في نسخ الأوراق. هذه الآلات تعمل من خلال إدخال بطاقات بلاستيكية تحوي شريط مغناطيسي بخلفها. في كل مرة يقوم الطالب أو المدرس بنسخ ورقة، فإن آلة النسخ تقتطع كلفة النسخ لكل ورقة بصورة تلقائية. فإذا قاربت قيمة البطاقة من الانتهاء، فإن بوسع الطالب أن يدخل هذه البطاقة في آلة أخرى ويضع عملات نقدية أو ورقية في تلك الآلة من أجل زيادة محصله في البطاقة. والآلة تخزن قيمة ذلك النقد في البطاقة. بعض بطاقات القيمة المخزنة المغلقة قابلة للرمي بحيث أن صاحب البطاقة يتخلص منها بإلقائها في سلة المهملات أو ما شابه بعد أن تنتهي القيمة النقدية المخزنة في تلك البطاقة. ولكن حاليا فإن بعض البنوك والمصدرين يصدرون بطاقات قابلة للاستعمال أكثر من مرة وتسمى بأنظمة القيمة المخزنة المفتوحة. في هذه الأنظمة، هناك أكثر من جهة مصدرة ومستهلكة. وهناك نوع آخر من البطاقات التي تعمل في الأنظمة المفتوحة وهي بطاقة السحب. بطاقة السحب أو Debit Card هي بطاقة بلاستيكية تخول صاحب البطاقة بتحويل قيمة مالية معينة من حسابه إلى حساب البائع من خلال تقديم دليل إثبات الهوية. ونشرح الآن كيفية عمل هذه البطاقات. لنفترض أن البنك أ يصدر هذه البطاقة لأحد المتسهلكين. وصاحب البطاقة يستطيع أن يستعمل هذه البطاقة من أجل نقل النقد والمال من حسابه الشخصي في البنك أ إلى بنك البائع. فعند الشراء، فإن مسجل النقد الالكتروني يقوم بتسجيل قيمة البيع وتخزينها مع تسجيل اسم الجهة المصدرة للبطاقة. وفي وقت آخر، يمكن في نفس الوقت أو في وقت متأخر من يوم البيع، يقوم البائع بإرسال بيانات المعاملات المسجلة إلى بنكه الذي يمتلك حسابه. ومن ثم يقوم بنك البائع بمطالبة المستحقات من بنك المستهلك أو صاحب البطاقة. وعندما يرسل بنك المستهلك موافقته لرد المستحقات، فإن بنك البائع يزيد رصيد الحساب للبائع. المنهج أو الطريقة التي تنتهجها أنظمة بطاقات السحب من أجل تأمين المعاملات المصرفية تجعل هذه الطريقة أكثر صعوبة في التعامل من العملات الورقية والمعدنية. فعندما يقوم صاحب البطاقة بتقديم بطاقته إلى البائع من أجل الشراء، فإن مسجل النقد الالكتروني التابع للبائع يقوم بإرسال رسالة طلب التخويل إلى بنك المستهلك. ومن ثم يقوم بنك المستهلك بالكشف عن حساب المستهلك والتأكد من وجود إيداع مصرفي كافي من أجل إنجاز المعاملة. وأيضا يقوم البنك بالكشف على سجل من الأرقام من أجل التأكد من أن تلك البطاقة ليست مسروقة أو ضائعة. فإن كانت الأمور على ما يرام، فإن بنك المستهلك يرسل رسالة إلى البائع تؤكد له قدرة المستهلك على الدفع. نظام التأكيد هذا ما بين البائع وبنك المستهلك يعزز من أمن النظام لصالح صاحب البطاقة ولصالح البائع. ولكن كلفة الاتصالات من أجل تأكيد صلاحية البطاقة تبلغ حوالي 15 سنت لكل معاملة في حين أن كلفة التعامل مع العملات المعدنية والورقية تكون أقل بكثير.
البطاقات الذكية: Smart Card
البطاقة الذكية هي عبارة عن بطاقة تحوي معالج دقيق يسمح بتخزين الأموال من خلال البرمجة الأمنية وهذه البطاقة تستطيع التعامل مع بقية الكمبيوترات ولا تتطلب تفويض أو تأكيد صلاحية البطاقة من أجل نقل الأموال من المشتري إلى البائع. القدرة الاتصالية للبطاقات الذكية تمنحها أفضلية على الشريط المغناطيسي لبطاقات القيمة المخزونة التي يتم تمريرها على قارئ البطاقات. نسبة الخطأ للشريط المغناطيسي تصل إلى 250 لكل مليون معاملة. نسبة الخطأ هي عدد الأخطاء أثناء تمرير كل معاملة. في حين أن نسبة الخطأ للبطاقات الذكية تصل إلى 100 لكل مليون معاملة. التطويرات المستمرة في تقنية المعالجات في المستقبل القريب ستخفض قيمة نسبة الخطأ بصورة مستمرة. المعالجات الموجودة في البطاقات الذكية تستطيع أن تتأكد من سلامة كل معاملة من الخداع. عندما يقدم صاحب البطاقة بطاقته إلى البائع، فإن المعالج الدقيق الموجود في مسجل النقد الالكتروني للبائع يتأكد من جودة البطاقة الذكية من خلال قراءة التوقيع الرقمي المخزون في معالج البطاقة. يتم تكوين هذا التوقيع الرقمي من خلال برنامج يسمى بالخوارزمية الشفرية أو Cryptographic Algorithm. الخوارزمية الشفرية هي عبارة عن برنامج آمن يتم تخزينه في معالج البطاقة. هذا البرنامج يؤكد لمسجل النقد الالكتروني بأن البطاقة الذكية أصلية ولم يتم العبث بها أو تحوريها. ولذلك، فإن في نظام البطاقات الذكية المفتوح لتحويلات الأموال الالكترونية، فإن صاحب البطاقة لا يحتاج أن يثبت هويته من أجل البيع والشراء. فمثل الأموال المعدنية، فإن مستخدم البطاقة الذكية يستطيع أن يظل مجهولا. ولا يوجد هناك أي داع للتخويل بإجراء المعاملات من خلال خدمات اتصالية مكلفة. فعندما يستخدم صاحب البطاقة بطاقته الذكية، فإن قيمة الشراء يتم نقصها بطريقة أوتوماتيكية من بطاقة المشتري ويتم إيداع هذه القيمة في أجهزة الكترونية طرفية للبائع. ومن ثم، يستطيع البائع أن يحول ناتج عمليات البيع والشراء لليوم إلى بنكه عن طريق الوصلات التلفونية. هذا يسمح لعمليات البيع والشراء أن تتم في ثواني معدودة.
النقد الرقمي:
البطاقات الذكية تسمح للناس باستعمال النقد الرقمي. النقد الرقمي هو عبارة عن نقد يتم تخزينه بواسطة الخوارزميات في المعالجات وأجهزة كمبيوترية أخرى. معالجات البطاقات الذكية تستطيع التعامل والاتصال مع أي جهاز يحوي على برمجيات تتناسب معها. النقد الرقمي المخزن في البطاقات الذكية أو في أجهزة أخرى تملك معالجات شبيه بمعالجات البطاقة الذكية نستطيع أن نرسلها عبر شبكة الانترنت. في حين أن العملات المعدنية والنقدية لا نستطيع أن نرسلها عبر الانترنت.
واقع التجارة الإلكترونية :

أولا ـ أرقام ومؤشرات :
قدر عدد مستخدمي الانترنت بالعالم في عام 2000 بحدود ( 300 مليون شخص ) أغلبهم يعيشون في البلدان الصناعية , فحوالي 40 ـ 45 % منهم من الأمريكيين الشماليين وحوالي 15 ـ 20 % من اليابانيين والاوربيين الغربيين ستخدمون الانترنت . وتألف الجيل الأول من مستخدمي الانترنت أساسا من الشباب ذوي الدخل المرتفع المولعين بالتقنية الجديدة، وأما الآن فأن الموجة الثانية من المستخدمين قد ظهرت للعيان، وهم أشخاص اقل اهتماما بالتقنية ويستخدمون الإنترنيت لأنه مريح ويوفر في الوقت. وتظهر الإمكانية الأكبر للاستخدام التجاري للإنترنت في أمريكا الشمالية. ففي العام 1999 كان حوالي 10 % من الشعب الأمريكي يستخدم الشبكة للتسوق، ويتوقع أن تبلغ هذه النسبة 30 % في العام 2005 ، وهذا النمو يدعمه نظام قانوني ولغة شائعة، والاستخدام الواسع لبطاقات الائتمان، وخدمات بريدية متطورة جدا. ويقابل ذلك نسبة 1 % في العام 1999 لمستخدمي الشبكة للتسوق في اليابان وأوروبا، ويعود ذلك أساسا إلى أن اللغة الإنجليزية ليست اللغة الشائعة، وأن استخدام بطاقات الائتمان ليس واسعا كأمريكا. وبحلول العام 2005 سترتفع هذه النسبة 15 ـ 20%، كما يتوقع ضمن أوروبا أن يكون الاستخدام التجاري للإنترنت أعلى في الدول الاسكندنافية وبريطانيا وألمانيا مقارنة بالدول الأخرى .

وأما حجم التجارة الإلكترونية فيتجلى في الجدول الآتي:


جدول ( 1) تنبؤات حجم التجارة الإلكترونية (مليارات الدولارات
( المصدر: الديوه جي، 2001)

وفي إحصائية ثانية فقد بلغ حجم التجارة الالكترونية في العالم الماضي حوالي 8ر3 تريليون دولار كما جاء في تقرير الامم المتحدة .
وحسب تقرير مؤسسة فورستر العالمية فان حجم التجارة الالكترونية في العالم يتوقع إن يصل إلى نحو 8ر12 تريليون دولار أمريكي بحلول العام 2006 الأمر الذي يعكس الاتجاه المتصاعد لاعتماد الاقتصاد العالمي على الوسائط الالكترونية بشكل عام في إنجاز المعاملات التجارية والمالية .

ولا زالت التجارة الإلكترونية في المنطقة العربية نشاطا متواضعا لأسباب أبرزها غياب البنية التحتية الضرورية لإقامة وتنشيط التجارة الإلكترونية، فضلا عن الكلف العالية التي تتطلبها عمليات بدأ التشغيل، وتشوش الرؤية المستقبلية لدى مديري الشركات. ومع ذلك فأن استخدام شبكة الإنترنيت في المنطقة العربية في تزايد مستمر من قبل الحكومات والمؤسسات والأفراد وقد كان عدد المشتركين بالإنترنت في المنطقة العربية في العام 1998 ( 335400 ) مشتركا, وبلغ عدد مواقع التسوق الإلكتروني ( 20 ) موقعا في العام ذاته. وظهر في دراسة في العام 1998 أن حجم التجارة الإلكترونية في المنطقة العربية كأن حوالي 11.5 مليون دولار .
وتراوحت قيمة المشتريات للمرة الواحدة بين 50ـ 4000 دولار، وبمتوسط مقداره 184 دولار في العملية الواحدة خلال السنة، وبمجموع وسطي لمشتريات الفرد الواحد بقيمة 644) دولار(، وشملت السلع والخدمات التي تم التعامل بها عبر الشبكة برامج الحاسوب والكتب والهدايا وأجهزة ومعدات الحاسوب والألبسة وبطاقات السفر وحجز الفنادق وحجز مواقع على الشبكة والعطور والإلكترونيات وأخرى .
وحسب تقرير موسسة فورستر العالمية فأن حجم التجارة الالكترونية في العالم العربي وأفريقيا سيصل في نهاية هذا العام إلى 8ر48 مليارات دولار فقط علما إن معظم البلاد العربية لم تبدأ تجارة إلكترونية فعليّة حيث لم يتجاوز حجمها في بعض هذه البلدان واحدا بالألف من حجم تجارتها.



ثانيا ـ واقع التجارة الالكترونية العربية :

يجب الإشارة إلى أن أغلب المتاجر الإلكترونية العربية هي متاجر للعرض والإعلان فقط ، وهي بذلك تمارس عملية التجارة الإلكترونية بصورة غير كاملة، فدورة التجارة الإلكترونية لا تكتمل بالعرض والإعلان فقط، بل بإتمام عملية البيع وإيصال المنتج إلى المشتري في المكان والزمان المطلوبين. وبسبب عدم توفر البنية التحتية الكافية في البلاد العربية فإن أغلب المتاجر الإلكترونية تكتفي بتنفيذ نصف دورة التجارة الإلكترونية، وهو ما يطلق عليه البعض التجارة الإلكترونية الساكنة .

ويقسّم ( الحسيني، 1997 ) المتاجر الإلكترونية العربية إلى ما يأتي :

أولا : متاجر إلكترونية تقوم بعمليات العرض والإعلان فقط.

ثانيا : متاجر إلكترونية تمارس التجارة الإلكترونية الكاملة من خلال عمليات العرض والإعلان وإنجاز معاملات البيع والشراء والدفع من خلال البطاقة الائتمانية. وعدد هذا النوع من المتاجر قليل جدا في الدول العربية .

ثالثا : متاجر إلكترونية تتيح للمشترين الاتصال معها من خلال البريد الإلكتروني للتعرف على منتجاتها، وتجري عمليات البيع والشراء والدفع والتحصيل من خلال وسائل غير إلكترونية مثل البريد العادي والفاكس وغيرها. وأغلب المتاجر الإلكترونية العربية تعمل بهذا النمط

رابعا : متاجر إلكترونية انتقالية تتيح إنجاز عمليات البيع والشراء والاتفاق بخصوص ذلك عبر الشبكة، غير أن عملية الدفع تجري عند عملية التسليم، وهذه المتاجر تسعى إلى تطوير خدماتها لتصبح متاجر إلكترونية كاملة من خلال توفير كل التجهيزات اللازمة لتحقيق الأمن المالي الكافي



===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:45


المبحث الثاني تحقيق المزايا التنافسية

ترتبط المزايا التنافسية بالمستوى الجزئي، بمعنى أن تستطيع شركة أن تنافس في منتج أو خدمة في السوق العالمي على الرغم من عدم وجود ميزة نسبية على مستوى القطاع في داخل الدولة. ومن المؤكد أن المزايا المتعددة للتجارة الإلكترونية مثل خفض التكاليف وتوسيع نطاق السوق يؤدى إلى مزيد من الفعالية والابتكار للشركات التي تستخدم التجارة الإلكترونية،الأمر الذي يمكن بعض المنتجيين من تحقيق وزيادة المزايا التنافسية .
*
تغير نمط استراتيجية المنشأة:
يؤدى الاتساع في استخدام التجارة الإلكترونية في نشاط المؤسسات إلى حدوث تغيرات في نموذج واستراتيجية المؤسسة وكذلك في هيكلها التنظيمي،حيث يظهر ما يسمى بالتاجر الإلكتروني(Cyber Trader ) والمشروعات الافتراضية وهي عبارة عن شركة بدون تواجد مادي أي لا يوجد مقر لها وإنما تعمل من خلال الإنترنت في فضاء إلكتروني وذلك بالتعامل مع مختلف الشركات والمستهلكين من خلال شبكة المعلومات الدولية.
وينعكس ذلك على التنظيم المؤسسي والتنظيمي للشركة ويتغير أسلوب الإدارة،حيث تقوم التجارة الإلكترونية بمهام عدد كبير من الوظائف الإدارية والفنية الأمر الذي قد يسفر عن تخفيض عدد العاملين في الشركة.الأمر الذي يستدعى إعادة تنظيم الهيكل الإداري و التنظيمي في الشركة.ويقابل ذلك توجيه الطاقة الذهنية إلى أعمال أقل روتينية وأقل رتابة ويتحول المجهود الذهني من العمل الروتيني إلى العمل الابتكاري .
كما توفر التجارة الإلكترونية للشركة ميزة التواجد في مختلف الأسواق دون الحاجة إلى فتح فروع جديدة في دول مختلفة وهو ما يوفر التكاليف بصورة كبيرة.ويقترن ذلك بسرعة إنجاز الأعمال من خلال التجارة الإلكترونية نتيجة الربط المتكامل للعملية المؤسسية والإدارية للشركة من التخطيط إلى التنظيم والتوظف ثم التوجيه والرقابة واتخاذ القرارات،حيث تقدم التجارة الإلكترونية المعلومات بسرعة هائلة وعلى نطاق واسع يساعد على إنجاز المهام التخطيطية للشركة بصورة أكثر كفاءة ، وينعكس ذلك على تحديد أهداف الشركة في الحاضر والمستقبل ،لأن آلية عمل التجارة الإلكترونية بما تتضمنها من مزايا يساعد على اختيار أفضل البدائل لنشاط الشركة من الناحية الاقتصادية.
*
سهولة دخول السوق :
إذا أرادت شركة ما دخول السوق فإن هذا يتطلب توفر عدد من العوامل أهمها رأس المال والعمل . ونتيجة لظهور التجارة الالكترونية ظهر ما يعرف بالأسواق الالكترونية .
ونتيجة لتطور التجارة الالكترونية تغيرت هياكل التكاليف النسبية داخل الشركات . وهذه التغيرات تؤثر بشكل واضح على القدرة التنافسية للشركات القائمة وعلى حوافز الشركات التي تشجعها على دخول أسواق جديدة . وتشير الدلائل إلى انخفاض العوائق أمام دخول عدد من أسواق المنتجات والأسواق العالمية . كما أنها تشير أيضا إلى جانب مهم جدا وهو إن عددا من خصائص التجارة الالكترونية تشجع على انتشار الشركات الصغيرة أكثر من انتشار الشركات الكبيرة . وقد ازدادت حمى المنافسة نظرا لدخول عدد من الشركات الجديدة أسواق المنتجات وذلك بفعل التغيرات العديدة التي أصابت العمليات التنافسية لهذا القطاع . فقد شهدت السنوات الأخيرة ظهور شركات جديدة تقدم خدمات رقمية ( الكترونية ) بتكلفة تقل كثيرا عن التكلفة التي كان يتحملها الموردون التقليديون .
جدير بالذكر أن التجارة الالكترونية لا تتطلب من المؤسسات وجود مهارات على درجة عالية من التخصص في المجالات التقنية الخاصة بالإنترنت .
فهذه مسألة مختلفة تماما . هذه الجوانب الفنية تتولاها شركات متخصصة , وتكاليفها ليست مرتفعة على عكس ما يعتقد الكثيرون . والواقع أن تكلفة دخول التجارة الالكترونية وسوقها في انخفاض مستمر .
بل إن انخفاض التكاليف هو من أهم البواعث الرئيسية لدخول الشركات الصغيرة ميدان التجارة الالكترونية دون أن تتعرض لمنافسة الشركات الكبيرة .

*
الأسعار :
هناك حقيقة تغيب عن بال الكثيرين , وهي أن انخفاض التكاليف ليس من الضروري أن يؤدي فورا إلى انخفاض الأسعار , لأن الأمر يتوقف على وجود المنافسة الكافية . ولذلك فان من أهم أثار التجارة الالكترونية هو أن تصبح المنافسة عملية فعالة للغاية تؤدي إلى هبوط الأسعار والى انتقال القوة السوقية من المنتجين إلى المستهلكين .
حتى الآن لم تؤدي التجارة الالكترونية إلى انخفاض الأسعار وذلك نظرا لان حجم التعامل بين المؤسسات والأفراد لا يزال ضئيلا . فأغلب التعاملات هي بين الشركات .
إلى جانب ذلك فإن هناك جوانب من القيمة المضافة أصبحت ممكنة بفضل الإنترنت ( مثل يسر التعامل وازدياد كمية البيانات ) هي بحد ذاتها مكلفة . لذلك فان من المتوقع نشوء واقع جديد من التس******* يعتمد على التمايز . وبما أن التجارة الالكترونية تؤدي بشكل فعال إلى تخفيض العوائق أمام انتشار التغيرات في هيكلية الإنتاج والتعاملات , فان من المحتمل إن تكون معدلات تغير الأسعار عالية .
ومن المؤكد أنه ستنشأ هناك استراتيجيات جديدة للتس******* .حيث أن التعامل بين الشركات سيتيح لها الحصول على معلومات دقيقة جديدة تعينها على تعديل الأسعار . فبفضل الانترنت , أصبح بالإمكان الحصول على كميات هائلة من المعلومات عن كل عميل على حدا . حيث تستطيع الشركات عند دراسة الزبائن مثلا أن تتعرف على نوعية الزبائن الذين لا تجني منهم أرباحا وتغير تعاملهم مع هؤلاء الزبائن إما بزيادة الأسعار عليهم بالذات أو وقف التعامل معهم .
أن المرونة الهائلة التي تتيحها الانترنت هي التي تجعل من الممكن التصرف في كل حالة على حدا , وهذه من المتغيرات الجديدة تماما . فاستراتيجيات التس******* كانت في الماضي على تحليل قطاعات عريضة من الزبائن لأن عمليات التحليل الفردية لم تكن متيسرة في السابق .
أما الآن بفضل تنامي القدرة المعلوماتية الهائلة للشبكة فان المعلومات والبيانات هي المواد الخام التي يجب أن تتعامل بها شركات المستقبل .
*
زيادة المنافسة ودورها في تخفيض الأسعار :
تلعب التجارة الإلكترونية دورا مهما في توفير المعلومات الأمر الذي ينعكس على تعرف عدد اكبر من المؤسسات على ظروف السوق وتطور الأذواق واتجاهات الطلب ونوعيته مما يغرى مؤسسات جديدة في الدخول في إنتاج السلع والخدمات التي يرتفع الطلب عليها، وبالتالي يؤدى ذلك لزيادة التنافسية.
وقد يكون زيادة المنافسة من وجهة نظر المؤسسات الإنتاجية والخدمية أحد التحديات التي تترتب على التوسع في التجارة الإلكترونية،ولكن زيادة المنافسة على المستوى المحلى والدولي تؤدى إلى استفادة المستهلك الذي يتمتع باختيارات أوسع وظهور سلع وخدمات جديدة بتكلفة اقل وجودة أعلى.

*
تغير في تكاليف إنتاج السلعة أو الخدمة:
من أهم الآثار للتجارة الإلكترونية هو العمل على تخفيض التكاليف للمنتج والمستهلك نتيجة الاستخدام الإلكتروني في التبادل التجاري ، وينعكس انخفاض التكلفة على زيادة الربح للمنتج وانخفاض الثمن للمستهلك ويمكن إبراز أهم أنواع انخفاض التكاليف في الأتي:
أ-انخفاض تكلفة الإعلان والتسويق:
اعتماد المنتج على الإعلان من خلال الصفحة الخاصة بالشركة على الإنترنت وإرسال عروض البيع إلى المستهلكين من خلال الإنترنت بواسطة البريد الإلكتروني يساهم إلى حد كبير في خفض التكاليف للشركة بالمقارنة بالوسائل التقليدية للإعلان والتسويق من خلال وسائل الأعلام والجرائد والمجلات.
وتتجه التكاليف للانخفاض باستمرار مع تزايد عدد مستخدمي التجارة الإلكترونية نتيجة زيادة اعتماد الشركات على الإنترنت في عمليتى الإعلان والتسويق مما يخفض من تكاليف الشركة وبالتالي ترتفع الربحية.ويعتبر ذلك تغير جوهري في هيكل التكلفة للشركة وأسلوب إدارة المبيعات.
ب- انخفاض شرط وجود الشركات المادية:
يعد وجود مقر للشركة ومنافذ للبيع أحد الشروط الأساسية لنشاط الشركة ولكن مع ظهور التجارة الإلكترونية تغير هذا الشرط الذي ظل مسيطر على شكل الشركة وقدرتها على العمل،حيث أصبح يمكن للشركة أن تمارس نشاطها دون وجود مقر لها وذلك من خلال وجود موقع تجارى على الإنترنت واستخدام البريد الإلكتروني في الاتصالات.
ويوفر هذا النمط من الشركات مصروفات عديدة تتعلق بوجود موقع للشركة في مقابل أن استحداث موقع للشركة على الإنترنت تتراوح بين350-10000دولار أمريكى لمرة واحدة فقط في البداية مما يشير إلى انخفاض التكلفة بشكل كبير لهذا النمط من الشركات بالمقارنة بمصروفات وجود مقر للشركة وما يترتب على ذلك من مصروفات أخرى.إلى جانب عدم حاجة الشركة إلى وجود فروع للشركة نتيجة قيام التجارة الإلكترونية بهذﻩ الوظيفة.
ج- انخفاض تكلفة العمالة والتخزين:
يؤدى الاعتماد على التجارة الإلكترونية إلى تغير في هيكل وعدد العمال بالشركة حيث تحتاج الشركة التي تعتمد على التجارة الإلكترونية إلى عدد اقل من العمال لأسباب عديدة من أهمها قيام الإنترنت بوظائف عديدة بدلا من العمال،وينعكس ذلك على تخفيض تكاليف الشركة على المستوى الجزئي ولكن قد يخلق مشكلة على المستوى القومي وهى زيادة حجم البطالة.وتشير البيانات إلى انخفاض تكلفة الأجور بصورة كبيرة للعمال في الشركات التي تعتمد بشكل واسع على تقنيات التجارة الإلكترونية.
كما أن التجارة الالكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب في نظام سلسلة التزويد , ففي نظام السحب فان العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time .
ومنه فإن عملية السحب تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها . وأكبر مثال على ذلك شركة ديل لتصنيع الحواسب الآلية .
وبالتالي يمكن القول أن السرعة في العمل وتسليم البضائع أدت إلى انخفاض المخزون الأمر الذي ينعكس على تخفيض تكاليف الصفقة وبالتالي إجمالي التكاليف.وتنخفض التكاليف بصورة اكبر في السلع والخدمات القابلة للنقل إلكترونيا.
د-انخفاض تكلفة التوزيع:
لا شك أن تكلفة التوزيع شاملة الشحن والنقل والتسليم تنخفض تماما بالنسبة للسلع والخدمات القابلة للنقل إلكترونيا نتيجة انتفاء تكاليف النقل والشحن والتسليم حيث يتم نقلها إلكترونيا.وتشير الدراسات لمنظمة التجارة العالمية إلى تأثير ذلك على تخفيض التكاليف للشركات بنسبة 50%-90% بالنسبة للسلع القابلة للنقل إلكترونيا،وبنسبة 25%بالنسبة للسلع الأخرى.
وبناء على ما تقدم يتضح أن التجارة الإلكترونية يمكن أن تؤثر في المزايا التنافسية للشركات كما تتيح دخول شركات جديدة إلى السوق نتيجة انخفاض تكاليف تأسيس مقر لها وكذلك انخفاض تكاليف مراحل عديدة من التبادل التجاري وهو ما ينعكس أيضا على زيادة المنافسة وظهور فائض المستهلك نتيجة انخفاض الأسعار



===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:50


المبحث الثالث
الأبعاد المالية للتجارة الالكترونية

تتمثل أهم الأبعاد المالية المرتبطة بالتجارة الإلكترونية في القضايا ﺁلاتية:
1ـ الضرائب والجمارك
2 ـ سرية المدفوعات الإلكترونية
3 ـ التدفقات المالية

أولا: الضرائب والجمارك:

لاشك أن الضرائب تعد المورد المالي الأساسي لأي دولة في العالم. ومن هنا تثير التجارة الإلكترونية بعض المشاكل المتعلقة بإمكانية التهرب الضريبي من خلال التجارة الإلكترونية. ولكن قبل الحديث عن هذه الموضوع يجب أولا أن نحدد أنواع الصفقات الالكترونية .
يمكن تقسيم الصفقات الالكترونية إلى فئتين أساسيتين :
الفئة الأولى : تمثل تلك المنتجات التي يتم إتمام صفقاتها إلكترونيا بالكامل في جميع المراحل منذ الإعلان عنها حتى الانتهاء من تسليم السلعة أو أداء الخدمة , بما في ذلك أتمام سداد قيمتها عن طريق وسائل الدفع الالكترونية .
وتتضمن هذه الفئة كافة السلع والخدمات التي يمكن تحويلها في شكل بيانات ومعلومات رقمية حيث تشمل خمس مجموعات رئيسية هي سلع التسلية , السفر , الصحف , والمجلات الالكترونية , الخدمات المالية , خدمة البريد الالكتروني ويدخل ضمن المجموعات السابقة برامج الكمبيوتر والألعاب والأفلام والموسيقى , وخدمات الاستشارات والاستفسارات وغيرها , وهي تمثل ما يطلق عليه السلع غير الملموسة أو الافتراضية .
الفئة الثانية : وهي تتمثل في المنتجات التي تتم صفقاتها إلكترونيا بشكل جزئي , أي خلال مرحلة أو مرحلتين فقط من مراحل أتمام الصفقة , ولكن لاستحالة أو لصعوبة تحويلها إلى ملفات إلكترونية أو بيانات رقمية فإنه يتم تسليمها بالطرق التقليدية وعبر المنافذ الجمركية العادية إذا كانت تنتقل من بلد لأخر .
ومن الواضح أن هذه القضية تتعلق فقط بالسلع أو الخدمات التي يمكن تبادلها من خلال شبكة الإنترنت التي تسمى بالسلع والخدمات القابلة للتبادل الكترونيا، أي الفئة الأولى من الصفقات الالكترونية هي التي تؤثر تأثيرا سلبيا على الدخل الحكومي من إيرادات الضرائب , حيث أن هذه المنتجات يتم تبادلها في شكل رقمي مما يبعدها عن يد السلطات الضريبية فلا تتمكن من فرض الضريبة عليها , وهى إلى حدا ما ضئيلة كالبرمجيات ومواد النشر الالكتروني والموسيقى وبرامج التدريب وغيره. ولكن بقية السلع والخدمات تسلم من خلال حدود الدولة وبالتالي لن تتأثر الجمارك بالتجارة الإلكترونية.
وعلى الرغم من الضالة النسبية لهذه الفئة من السلع والخدمات إلا أن الملاحظ أنها تنمو بطريقة متزايدة ومتسارعة , ويبلغ معدل نموها السنوي ما بين 10 % إلى 30 % سنويا .
وإزاء ذلك تسعى بعض الدول إلى وضع أنظمة تتعلق بفرض ضرائب على السلع والخدمات التي يتم تبادلها عبر شبكة الإنترنت.وتتباين موقف الدول فيما بينهم حيث تتبنى الولايات الأمريكية المتحدة موقف دفاعي عن حرية التجارة وأعلنت إنها ستدافع عن حرية التجارة وعدم فرض رسوم جمركية جديدة على التجارة عبر الإنترنت في منظمة التجارة العالمية.وقد وضعت مبادئ أساسية لأي ضرائب على مبيعات الإنترنت تتمثل في ﺁلاتي:
1 ـ عدم عمل تشوهات للنظام التجاري، وعدم فرض ضرائب جديدة.
2 ـ ضرورة اتسام النظام بالوضوح واليسر حتى تتمكن كل الدول من تطبيقه ، وتتحمل التكاليف كل الدول المشاركة.
3 ـ توافق النظام مع الأنظمة الضريبية في الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الدوليين في الوقت الحاضر.
ومن ناحية أخرى، يختلف موقف المجموعة الأوربية عن الولايات المتحدة الأمريكية في بعض المبادئ مثل تطبيق الجماعة الأوربية للتعريفة المنسقة.كما ترى دول الجماعة الأوربية أن سرعة التجارة الإلكترونية ربما تستلزم ضرائب جديدة يتم فرضها في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض فرض ضرائب جديدة على التجارة عبر الإنترنت.
وتشير إحصائيات منظمة التجارة العالمية إلى انخفاض متوسط التعريفة الجمركية لأقل من 10% في معظم دول العالم على السلع القابلة للتبادل إلكترونيا باستثناء المغرب وتايلاند وكوريا والهند التي تضع تعريفة قدرها 20%. ويبلغ إجمالي العائد المالي للدول من التعريفة الجمركية للسلع والخدمات القابلة للتبادل إلكترونيا نحو 1% من إجمالي عائد التعريفة الجمركية ونحو 0.03% من العائد المالي للدول وذلك باستثناء الصين التي تجمع أكثر من 10% من عائد التعريفة الجمركية من هذﻩ النوعية من السلع والخدمات،ومن ثم يتضح أن العائد المالي للتعريفة الجمركية للمنتجات القابلة للتبادل إلكترونيا منخفض إلى حد كبير.

ويمكن القول أن فرض ضرائب في بيئة التجارة الالكترونية قد يكون من أكثر العوامل المعيقة لتشجيع هذه الأنماط المستجدة من النشاط التجاري ، وهذا ما تظهره الدراسات البحثية المختلفة ، فقد أظهرت دراسة أجرتها مؤسسةBizRate منتصف 1999 إن ¾ المشترين من خلال الشبكة سيقلصون حجم مشترياتهم إذا فرضت الحكومات ضرائب على هذه المشتريات (
www.bizrate.com ) . وتبعا للدراسة التي أجراها ارنست اند يونج للجنة الاستشارية الأمريكية والتي شملت 7000 مستطلع ، جميعهم من قاموا بالشراء عبر الشبكة أجاب :
• 38% منهم أنهم دفعوا ضريبة للحكومة عن مشترياتهم في المراحل أولى في تجربتهم في الشراء الالكتروني ،
• 88% من هؤلاء لم يدفعوا الضريبة على مشترياتهم بعد ذلك .
• 50% أكد على انه سيلغي قرار الشراء عبر الشبكة إذا علم إن أسعار المشتريات تشتمل على ضريبة من أي نوع .
• 46% أكدوا أنهم لم يدفعوا مطلقا أية ضريبة على مشترياتهم .
• 55% منهم يعلم إن الكونجرس الأمريكي يدرس إمكانية فرض الضريبة على التجارة الالكترونية.
• 8% لن يشتروا مجددا وبصورة قطعية من خلال الشبكة إذا ما فرضت الحكومة أية ضرائب .

ثانيا: سرية المدفوعات الإلكترونية:
تثير التجارة الإلكترونية قضية هامة بخصوص عملية الحفاظ على سرية المعلومات سواء في مرحلة عقد الصفقات أو المدفوعات الإلكترونية.وتعد سرية المعلومات من أهم الجوانب التي يتوقف عليها إتساع حجم ونمو التجارة الإلكترونية في المستقبل.ومن ثم فهناك محاولات مكثفة لوضع أنظمة للحفاظ على سرية المعلومات.
وقد أدى التوسع في استخدام النقود الإلكترونية بين العملاء والبنوك إلى اهتمام البنوك المركزية والمنظمات المعنية بتامين التسويات الإلكترونية لحماية المستهلكين والدول من مخاطر التدليس.خاصة أن نتائج جولة أوروجواي أسفرت عن السماح للدول باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سرية المعلومات إلى جانب سرية الحسابات.
ويعتبر نظام التشفير من أهم الأنظمة التي تساعد تحقيق الأمان والسرية. غير إن الدول النامية ما تزال التقنيات التكنولوجية بها ضعيفة وغير قادرة على استخدام نظام التشفير بكفاءة مثل الدول المتقدمة.وقد عقد محافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول العشرة في نوفمبر1995 اجتماع لوضع قواعد أمان لحماية تسوية المدفوعات من خلال النقود الإلكترونية. كما أصدر بنك التسويات الدولية تقرير في أغسطس 1996 عن الإجراءات الواجب توافرها في النقود الالكترونية لضمان السرية والأمان في التسويات المالية من خلال شبكة الإنترنت.

ثالثا: التدفقات المالية:
لاشك في أن التجارة الإلكترونية تؤثر بصورة مباشرة في زيادة حجم التدفقات المالية في العالم،حيث أن التبادل الإلكتروني أدى إلى سهولة التدفقات المالية بين دول العالم.ووصل حجم التدفقات المالية في عام 1996 إلى نحو 284.6 مليار دولار مقابل 237.2 مليار دولار في عام 1995 .ويصل حجم التدفقات الخاصة بالاستثمار المباشر إلى نحو109.5 مليار دولار في عام 1996 في حين تصل استثمارات المحفظة من أسهم وسندات إلى نحو 91.8 مليار دولار.
وتساهم التجارة الإلكترونية في سرعة انتقال التدفقات المالية في نفس اللحظة دون انتقال الأوراق المالية،الأمر الذي أدى إلى قيام أسواق المال بتحريك تر ليون و300 مليار دولار يوميا.كما أصبحت الأسواق كلها متاحة أمام المتعاملين من خلال شبكات الاتصال داخل منازلهم.وينعكس ذلك على حجم التداول في أسواق رأس المال سواء في الدول المتقدمة أو الدول النامية،حيث يصل حجم التداول في الولايات المتحدة الأمريكية إلى نحو7121487 مليون دولار في عام 1996 وفى اليابان إلى1251998 مليون دولار.وكذلك في الأسواق الناشئة يرتفع حجم قيمة التداول حيث يصل في البرازيل إلى 112108 مليون دولار،وفى مصر وصلت قيمة التداول في البورصة إلى نحو 2463 مليون دولار عام 1996 وتساهم الاستثمارات الأجنبية في التداول بحوالي
60 % من الإجمالي.
بلغت حصة السوق للعديد من الشركات في مجال التجارة الإلكترونية أرقاماً فلكية حيث وصلت في حالة (أمازون دوت كوم) 22 بليون دولار وشركة (إيباي) 23 بليون دولار وشركة (إي تويز)1.7 بليون دولار وشركة (بارنز آند نوبل)1.1 بليون دولار أمريكي. كما بلغت في شركة (سيرز) 10.5 بلايين دولار وفي شركة (سويثباير)1.2 بليون دولار وفي شركة (تويز آريو أس) 2.8 بليون دولار وشركة (بورز) 1.1 بليون دولار أمريكي.
وكان تقدير أسعار أسهم شركات التجارة الإلكترونية على مدار العامين الماضيين يمثل ظاهرة، حيث استطاعت في أحد هذين العامين الوصول إلى نسبة ربح قدرها 100%، وعلى مدار خمس سنوات وصلت إلى 1100% صافي ربح سنوي، مما أدى إلى توافر رأسمال سوق فاق النمو الواسع الثابت لشركات البيع القطاعي في بورصة نيويورك.
تصبح المقارنة هنا أكثر وضوحاً عندما نضع في الاعتبار شركات مثل (فيديكس) وشركة (ثيرمو إليكترون) وشركة (رابدميد)، والذين بلغ رأسمالهم 9 بلايين دولار، 4 بلايين دولار، 6 بلايين دولار على التوالي. وتقترح هذه البيانات أن يفضل المستثمرون شراء أسهم في شركة (أمازون) للتجارة الإلكترونية أفضل من امتلاكهم للأسهم في واحدة من أكثر الشركات انتشاراً وشهرة في منافذ البيع القطاعي، وهي شركة (سيرز)

مؤدى هذا أن المزايا التي تتيحها التجارة الإلكترونية للتدفقات المالية تعمل على زيادة حجمها من ناحية،وانتقالها بسرعة فائقة داخل دول العالم.



يتبع بالمبحث الرابع والاخير



===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
السفير
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 1089
العمر: 35
بلد ألأقامة: تحت رحمة ربي
تاريخ التسجيل: 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 27 مايو 2009, 04:53


المبحث الرابع
مزايا وتحديات التجارة الالكترونية

الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية:
تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• إيجاد وسائل اتجار توافق عصر المعلومات: من هنا مكنت التجارة الالكترونية من خلق أنماط مستحدثة من وسائل إدارة النشاط التجاري ، كالبيع عبر الوسائل الإلكترونية (RETIL E- commerce ) والتجارة الإلكترونية بين قطاعات الأعمال (E- commerce business-to- business ) وفي كلا الميدانين أمكن أحداث تغيير شامل في طريقة أداء الخدمة وعرض المنتج وتحقيق العرض الشامل لخيارات التسوق.
• الدخول إلى الأسواق العالمية وتحقيق عائد أعلى من الأنشطة التقليدية : إن الصفة العالمية للتجارة الإلكترونية ألغت الحدود والقيود أمام دخول الأسواق التجارية ، وبفضلها تحول العالم إلى سوق مفتوح أمام المستهلك بغض النظر عن الموقع الجغرافي للبائع أو المشتري ، وإذا كانت اتفاقيات التجارة الدولية (جات ، جاتس ، تربس) تسعى إلى تحرير التجارة في البضائع والخدمات ، فان التجارة الإلكترونية بطبيعتها تحقق هذا الهدف دون الحاجة إلى جولات توافق ومفاوضات ، من هنا قيل إن التجارة الإلكترونية تستدعي جهدا دوليا جماعيا لتنظيمها ابتداء لأنها بطبيعتها لا تعترف بالحدود والقيود القائمة وتتطلب إن لا تقيدها أية قيود . فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة إيجاد مستهلكين أكثر ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملائمة وبصورة سريعة وسهلة . مثلا , في عام 1997 أعلنت بوينغ عن توفير مالي قدره 20 % من التكلفة الأصلية وذلك بعد الإعلان عن الحاجة لمصنع من أجل صنع نظام جزئي للشركة . وقد كان الإعلان على موقع الشركة على الانترنت فاستجابت شركة مجربة لهذا الطلب وقد كان عرض الشركة المجربة أرخص واسرع وأفضل من بقية الشركات .
• تعتبر التجارة الالكترونية أسلوبا مميزاً في عقد الصفقات التجارية الناجحة وتوفير فرص الاستثمار بعيداً عن معوقات التجارة التقليدية المتمثلة في الإجراءات الروتينية العقيمة وبيروقراطية المكاتب الرسمية .
• تعتبر التجارة الالكترونية وسيلة فاعلة في تنفيذ وتنشيط وتنظيم المشروعات وتحقيق أهدافها المتمثلة في المحافظة علي حقوق أصحاب المشاريع وزيادة الربحية وسرعة دوران راس المال مما يدفع المستثمرين ورجال الأعمال إلى الدخول عبر هذه التقنية بكل ثقة وطمأنينة .
• التجارة الالكترونية تخفض تكاليف إنشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية . إذ أن وجود دائرة مشتريات إلكترونية يقلص التكاليف الإدارية لدى الشركات بنسبة 85 % حسب إحدى الدراسات .
• التجارة الالكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب في نظام سلسلة التزويد , ففي نظام السحب فان العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time .
• عملية السحب تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها . وأكبر مثال على ذلك شركة ديل لتصنيع الحواسب الآلية .
• التجارة الالكترونية تخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات .
• التجارة الالكترونية تخفض تكاليف الاتصالات السلكية واللاسلكية من التي تقتضيها التجارة التقليدية.
• التجارة الالكترونية تسبب إعادة هيكلة العمليات التجارية . الأمر الذي يرفع من إنتاجية الباعة والموظفين والإداريين .
• تسويق أكثر فعالية، وأرباح أكثر: إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع -طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة- مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن .
• تخفيض مصاريف الشركات: تُعَدّ عملية إعداد وصيانة مواقع التجارة الإلكترونية على الويب أكثر اقتصادية من بناء أسواق التجزئة أو صيانة المكاتب. ولا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة.
• تواصل فعال مع الشركاء والعملاء: تطوي التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. وتوفِّر التجارة الإلكترونية فرصة جيدة للشركات للاستفادة من البضائع والخدمات المقدَّمة من الشركات الأخرى (أي الموردين)، فيما يُدعى التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الشركات(Business-to-Business) .
• التجارة الالكترونية تلغي دور الوسطاء في كثير من المعاملات وذلك لصالح المستثمر والمستهلك علي السواء مما يؤدي إلي خفض التكاليف وبالتالي خفض الأسعار الأمر الذي يؤدي بدوره إلي سرعة دوران العملية التجارية والاستثمارية .
• تلبية خيارات الزبون بيسر وسهولة: تمكن التجارة الإلكترونية الشركات من تفهم احتياجات عملائها وإتاحة خيارات التسوق أمامهم بشكل واسع ، وهذا بذاته يحقق نسبة رضاء عالية لدى الزبائن لا تتيحه وسائل التجارة التقليدية ، فالزبون يمكنه معرفة الأصناف والأسعار وميزات كل صنف والمفاضلة وتقييم المنتج موضوع الشراء من حيث مدى تلبيته لرغبة وخيارات المشتري
• نيل رضا المستخدم: توفِّر الإنترنت اتصالات تفاعلية مباشرة، مما يتيح للشركات الموجودة في السوق الإلكتروني (e-market) الاستفادة من هذه الميزات للإجابة على استفسارات الزبائن بسرعة، مما يوفِّر خدمات أفضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم
• تطوير الأداء التجاري والخدمي : فالتجارة الإلكترونية بما تتطلبه من بنى تحتية تقنية واستراتيجيات إدارة مالية وتسويقية وإدارة علاقات واتصال بالآخرين ، تتيح الفرصة لتطوير أداء المؤسسات في مختلف الميادين ، وهي تقدم خدمة كبرى للمؤسسات في ميدان تقييم واقعها وكفاءة موظفيها وسلامة وفعالية بنيتها التحتية التقنية وبرامج التأهيل الإداري .
• وفوائد أخرى تشمل تحسين صورة الشركة وتحسين خدمة الزبائن وإيجاد شركاء تجاريين جدد وتسهيل العمليات وتقليل الفترة الزمنية لإرسال المنتجات والخدمات ورفع الإنتاجية والتخلص من الأوراق وخفض تكاليف المواصلات وأخيرا زيادة المرونة في التعامل .

فوائد التجارة الالكترونية للمستهلكين:

1 ـ توفير الوقت والجهد: حيث تُفتَح الأسواق الإلكترونية (e-market) بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية (E-money).
2 ـ حرية الاختيار: توفِّر التجارة الإلكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، حيث تقدم الكثير من الخيارات للمستهلك بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب من المستهلك . وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة
3 ـ في الكثير من الأحيان فإن التجارة الالكترونية تكون من أرخص الأماكن للتسوق لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع على الانترنت ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة. ولذلك في آخر الأمر سيقدر أن يحصل على أفضل عرض. في حين أن الأمر أصعب إذا استلزم الأمر زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى.
4 ـ وفي بعض الحالات وخصوصا مع المنتجات الرقمية مثل الكتب الالكترونية، فإن التجارة الالكترونية تمكن البائع من إرسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى المشتري.
5 ـ في استطاعة الزبائن الحصول على المعلومات اللازمة خلال ثوان أو دقائق عن طريق التجارة الالكترونية. وفي المقابل، قد يستغرق الأمر أيام وأسابيع من أجل الحصول على رد إن قمت بطلب المعلومات من موقع ملموس.
6 ـ التجارة الالكترونية تسمح للاشتراك في المزادات الافتراضية. من الممكن القيام بمزادات علنية فعلية يتمكن المستهلكون من خلالها الحصول على منتجات فريدة والتي لا يمكن الحصول عليها تقليديا إلا بالسفر إلى مسافات بعيدة للوصول إلى مزادات معينة بوقت محدد.
7 ـ تسمح التجارة الالكترونية للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات عبر مجتمعات الكترونية على الانترنت مثلا (المنتديات )
8 ـ خفض الأسعار: حيث يوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن , بالإضافة إلى ذلك فإن التجارة الالكترونية تشجع المنافسة مما يعني معه خفض الأسعار

فوائد التجارة الالكترونية للمجتمع:

1 ـ التجارة الالكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله وتقلل الوقت المتاح للتسوق مما يعني ازدحام مروري أقل في الشوارع وهو الذي يقود إلى خفض نسبة تلوث الهواء.
2 ـ التجارة الالكترونية تسمح لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة، وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، يستطيعون شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة للمجتمع ككل.
3 ـ التجارة الالكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في الدول العالم الثالث أن يمتلكوا منتجات وبضائع غير متوفرة في بلدانهم الأصلية. ويستطيعون أيضا الحصول على شهادات جامعية عبر الانترنت.
4 ـ التجارة الاكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة من مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بسعر منخفض وبكفاءة أعلى.

مخاطر التجارة الإلكترونية:
تتيح التجارة الإلكترونية مزايا عديدة للتبادل التجاري ومن الطبيعي أن يكون لذلك التغير في نمط التجارة بعض المخاطر التي يمكن تحديدها في الأتي:
1 ـ احتمالات ظهور مشاكل في حقوق المتعاملين بالتجارة الإلكترونية نتيجة عدم تهيئة البيئة القانونية بشكل يتناسب مع المعاملات الإلكترونية ويحفظ الحقوق للبائع والمشترى.
2 ـ احتمالات الغش والتدليس نتيجة عدم تمكن المستهلك من مشاﻩدة المنتج رؤى العين قبل الشراء مما قد يعرضه لمخاطر شراء منتج غير مطابق لتوقعاته أو عرضة على الإنترنت.
3 ـ إمكانية تسويق المنتجات غير المصرح بها من خلال التجارة الإلكترونية دون رقابة.
4 ـ السطو على المعلومات من خلال اختراق شبكات المعلومات الخاصة
5 ـ احتمالات الغش والتدليس في تسوية المعاملات من خلال النقود الإلكترونية وتعد عملية التلاعب في النقود الإلكترونية من أخطر مشاكل التجارة الإلكترونية.
النتائج

1 ـ لقد غير ت التجارة الالكترونية في طبيعة الأنشطة المختلفة ذات الصلة , الأمر الذي أدى إلى استخدام أساليب جديدة تختلف عما هو مستخدم بصورة تقليدية .
2 ـ يوجد حاليا سوقان متوازيان أحدهما تقليدي والأخر الكتروني ولكن الأمر لن يبقى هكذا , فالكفة باتجاه ترجيح التجارة الالكترونية على التسويق التقليدي .
3 ـ إن ضرورات النمو والبقاء تحتم على المنظمات التكيف مع الوضع الجديد وليس مغادرة السوق .
4 ـ لازالت هناك عوائق غير قليلة تجعل استخدام التجارة الالكترونية في الوطن العربي بطيئة النمو .
5 ـ على الرغم من تزايد استخدام التجارة الالكترونية فان الأمر لا يخلو من تحديدات تتطلب حسن التخطيط ضمن رؤية استراتيجية .
6 ـ بالتالي ليس من المناسب أن تبقى المنظمات بعيدة عن التطورات المذهلة في مجال التجارة الالكترونية وأن ذلك الابتعاد يجعلها تواجه العديد من التأثيرات السلبية .
7 ـ أن للتجارة الإلكترونية تأثير في تحقيق المزايا التنافسية للشركات وكذلك تتيح دخول شركات جديدة إلى السوق نتيجة انخفاض تكاليف تأسيس مقر لها وكذلك انخفاض تكاليف مراحل عديدة من التبادل التجاري وهو ما ينعكس أيضا على زيادة المنافسة وظهور فائض المستهلك نتيجة انخفاض الأسعار.
8 ـ تحقق التجارة الالكترونية فوائد عديدة ضمن محاور كثيرة سواء للأفراد أو المنظمات أو المجتمع .
9 ـ تعتبر التجارة الإلكترونية فرصة للشركات لتوسيع نطاق عملائها لأنها وسيلة ناجعة وفعالة لترويج السلع والخدمات في جميع أنحاء العالم كما أنها تمكن من التعريف بالمؤسسات وعرض المنتجات بأقل التكاليف.
10 - أتضح أن لعمليات التجارة الالكترونية تأثيرا كبيرا في تعزيز المركز الاستراتيجي تحسين مجالات الأداء الاستراتيجي من خلال زيادة العائد على الاستثمار وزيادة الحصة السوقية وتعزيز لمركز التنافسي وتزيد من قدرة الشركات على اكتساب العديد من المزايا.

التوصيـات :
1- ضرورة أن تعمل الشركات في الوطن العربي وبروح العمل الجماعي على توفير البنية التحتية المعلوماتية الملائمة من حيث الأجهزة الحاسوبية والبرمجيات وخدمات الاتصالات والانترنت، فضلا عن الصيانة الدائمة للأجهزة والمعدات والتطوير المستمر للبرمجيات، وهذه تمثل البنية الأساسية للممارسة التجارة الالكترونية.
2- ضرورة تهيئة بيئة قانونية تشريعية تتصف بالشفافية والمرونة، وذلك من خلال المواءمة بين بعض القوانين المتعلقة بالتعامل التجاري والضريبي والمعايير والمقاييس وما يلبي الضرورات الملحة التي تتطلبها التجارة الالكترونية، من الناحية الإدارية بحيث لا تكون عائقا أمام مزاولة أنشطة التجارة الالكترونية. وبالتالي تمتن الثقة لدى المستعملين من خلال وضع الإطار القانوني الملائم والضامن لحقوق مختلف الأطراف .
3- ضرورة تهيئة القواعد والأطر والإجراءات لضمان الحماية والأمان والسرية والمحافظة على خصوصيات الشركات والأعمال الخاصة بالتجارة الالكترونية.
4- اتخاذ الإجراءات والنظم والتدابير لضمان امن المدفوعات المالية الالكترونية.
5- إيجاد إطار واضح وسليم للاعتراف بالإمضاء ( التوقيع ) الالكتروني والمحافظة على سريته وسلامته.
6- وضع سياسات أو قواعد أساسية عامة تسعى إلى حماية المستهلك وتلبية احتياجاته في الوقت المناسب.
7- ضرورة إيجاد الإلية المناسبة لنقل وإيصال وتسليم البضائع إلى المستهلكين
8- وجوب سعى الشركات لتأسيس مواقع خاصة بها على الشبكة التجارية، تشتمل على كافة المعلومات الخاصة بمنتجاتها وخدماتها وتكون مبوبة ومقسمة وفقا لأسس واضحة، تسهل على المشترين الإطلاع عليها ومعرفة خصائصها وأسعارها مكل ما يتعلق بها .
9 ـ إن أهمية الزمن في التجارة الالكترونية يعتبر من المزايا التي يلمسها رجال الأعمال والمستثمرين لذلك لا بد من العمل علي الاهتمام بأمر الزمن خصوصاً في سرعة توفير المعلومات عن الأسواق والمنتجات والشركات




انتهى بفضل الله وعونه
واسف لو اطلت عليكم ولكني اتمنى الخير والفائدة لمن يبحث عن البحث

اخوكم
&& السفير &&

===========================================
هذه الصورة محفوظة من طرف موقع servimg.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mody.talk4her.com
airmanxx
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 2503
العمر: 34
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الخميس 28 مايو 2009, 02:10

عاشت الايادي
ونتمنى تطبق في بلدنا
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M.J
مجموعة الاشراف
مجموعة الاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 406
العمر: 29
بلد ألأقامة: iraq
تاريخ التسجيل: 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الجمعة 05 نوفمبر 2010, 18:28

موضوع مهم ورائع مشكووور
ان شاء الله يطبق اخر ايرمانك انصيرغيرعالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العداي
نجم جديد
نجم جديد


ذكر
عدد الرسائل: 1
العمر: 49
بلد ألأقامة: العراق
تاريخ التسجيل: 17/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الثلاثاء 17 يوليو 2012, 06:10

نتقدم لكم بالشكر الجزيل على هذا البحث وجزاكم الله كل خير لما فيه من الفائده العظيمه لطلاب هذه البحوث

ياسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hannann_dima
نجم جديد
نجم جديد


انثى
عدد الرسائل: 1
العمر: 26
بلد ألأقامة: constantine
تاريخ التسجيل: 01/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الخميس 01 نوفمبر 2012, 16:52

لمادا لا استطيع رؤية الكتابة جيدا ارجوكم ساعدوني انا لدي بحث علمي اود الاستفادة من هدا المنتدى و جزاكم الله الف خير سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sundis
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 347
العمر: 47
بلد ألأقامة: Baghdad
تاريخ التسجيل: 20/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية   الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 03:19

ناسف على التاخير اختنا(حنان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول مساهمة التجارة الالكترونية في تحقيق الميزة التنافسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتـدى مـودي //// www.mody.talk4her.com--mody ::  :: -